رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

الطفلة الفلسطينية سوزي تفيق على استشهاد أسرتها: وين ماما؟

كتب: أحمد الأمير -

12:44 ص | الإثنين 17 مايو 2021

الطفلة الفلسطينية

شاء القدر أن تخرج من تحت الأنقاض بعدما انتشلها رجال الإنقاذ وهي على قيد الحياة، حيث أفاقت الطفلة الفلسطينية سوزي رياض، ذات الـ6 أعوام في مستشفى الشفاء بغزة، لكنها وجدت نفسها وحيدة بعدما دمرت غارة إسرائيلية في الساعات الأولى من صباح السبت، منزلها ما أدى إلى استشهاد أمها وأخوتها الأربعة.

ووفقًا لوسائل إعلام محلية، فإن المسعفين أحضروا والد سوزي، الذي سألته ببرائتها بعدما أفاقت «وين ماما؟» بينما كان والدها على سرير آخر والضمادات تغطي جروحه ليكون إلى جوار طفلته، التي ظلت محاصرة تحت الأنقاض نحو 7 ساعات.

طفلة فلسطينية توجه رسالة للعالم بدموعها: فقط أردت أن أصبح طبيبة

ولم يجد الأب الفلسطيني «رياض أشكنتنا» الغارق في دمائه والملتاع على أسرته ووطنه الجريح، جراء الهجمات الغاشمة من قوات الإحتلال الإسرائيلية، ما يقوله لابنته وهي ترقد على السرير المجاور، إلا أنه همس لها: «سامحيني يا سوزي، صرختي عليا عشان أجيكي لكن أنا ما قدرت».

منزل سوزي تحول إلى أنقاض

وتحوّل منزل أسرة سوزي الواقع وسط مدينة غزة إلى حطام جراء الغارة إسرائيلية في فجر اليوم وسط هجمات غاشمة، قال عنها مسؤولو الصحة الفلسطينيون، إنها قتلت 42 شخصًا من بينهم 10 أطفال ورفعت عدد القتلى في غزة جراء أسبوع من القصف إلى 192 قتيلًا.

ويقع منزل أسرة الطفلة في المنطقة نفسها التي شنت قوات الإحتلال إسرائيلي هجماتها في غزة صباح أمس.

هجمات قوات الاحتلال أدت إلى استشهاد العديد من الفلسطينيين

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت هجمات صاروخية نتج عنها استشهاد 10 أشخاص من بينهم طفلان، كما جعلت ملايين الإسرائيليين يهرعون للاحتماء في مخابئ و«غرف آمنة» مع انطلاق صفارات الإنذار نهارا ومساء.

ومن جانبه زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقناة (سي.بي.إس)، أن السبب في الخسائر البشرية الفلسطينية هو أن «حماس تهاجم الإسرائيليين بإجرام من أحياء مدنية» على حد قوله.