رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

صديقة الفلسطينية ريهام الكلوك تروي كواليس استشهادها: «ضلوا تحت الأنقاض للصبح»

كتب: غادة شعبان -

12:02 ص | الإثنين 17 مايو 2021

الفلسطينية ريهام الكلوك

حالة من الحزن والآلم سيطرت على قلوب كثيرين، بعد استشهاد الشابة الفلسطينية، ريهام فواز الكلوك، هي وأسرتها عقب غارات الاحتلال على منازل المواطنين في منطقة «الوحدة» بغزة، حيث تحولت حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، لدفاتر عزاء بعد رحيلها، فالجميع يتحدث عنها وعن قلبها ومواقفها معهم.

وكان الخوف والذعر، يسيطر على قلب الشابة الفلسطينية، ريهام، قبل استشهادها بساعات، الذي بدى واضحًا خلال منشوراتها عبر حسابها على موقع«فيسبوك»، إذ كان أخر منشور لها «يارب سلم».

وتواصلت «الوطن»، مع إحدى صديقات الشابة الراحلة، واللاتي روت علاقتها بها، إذ قالت صديقتها دعاء أبو عبدة: «ريهام رفيقتي كانت ونعم الصديقة والأخت، جمعتنا الكثير من الذكريات، كنا نقضي جميع أوقاتنا سويًا، ونضل بالساعات ببيتها داخل غرفتها وأوقات أخرى في بيتي وبغرفتي».

ريهام وأسرتها توفوا تحت الأنقاض وراح منزلهم ومشروعهم الصغير

وعن كواليس الاستشهاد، قالت دعاء: «سمعت إنها هي وأهلها كانوا تحت الأنقاض، وضلوا عايشين، وفي الصباح تأكد خبر استشهادها هي وأسرتها أخواتها سامح وعبود ووالدها».

وعن كواليس حياتها الأسرية، قالت صديقتها: «ريهام اتخرجت من الجامعة الإسلامية في غزة، كانت بتعمل في شركة الاتصالات الفلسطينية، كانت عائلتها دومًا في الأولوية الأولى بالنسبة لها، كانت بتشجع ريال مدريد الإسباني، شقيقها عبود كان صاحب الابتسامة اللطيفة والوجه الطفولي وبيدرس الصحافة والعلاقات العامة، وشقيقها الثاني اسمه سامح، ولم يمر على زواجه عامان ولم يمر على ولادة ابنه البكر قصي سوى بضعة أشهر».

واختتمت الشابة الحديث قائلةً: «دمر القصف منزلهم دون سابق إنذار ودمر مشروعهم الصغير، وهو كان عبارة عن سوبر ماركت صغير في شارع الوحدة، وأخذ روحها هي وأشقائها ووالدها».

أخر ما دونته الشابة الفلسطينية

وكان آخر ما دونته الشابة الفلسطينية عبر حسابهل على موقع التواصل الاجتماعي، منشورين قالت فيهم: «يارب سلم»، و«يارب إحمينا مفيش فينا أعصاب.. يارب لا تتركنا وحدنا»، ردا على القصف الإسرائيلي المتواصل على غزة وتصعيد جيش الاحتلال من عملياته في الأراضي الفلسطينية.