رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

«أنا غير محجبة فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟».. الإفتاء تجيب

كتب: آية أشرف -

12:49 م | الأحد 18 أبريل 2021

هل يقبل صيام غير المحجبة؟ 

فرضية الحجاب، دومًا ما تثير العديد من التساؤلات حول قواعده وشروطه، وأسس الالتزام به من عدمها. 

وخلال شهر رمضان المبارك، يشغل بال الفتيات دومًا الحديث عن علاقة الصوم بالحجاب، وهل يتأثر بعدم الالتزام به، أو حتى تتأثر الصلاة، إذا كانت الفتاة غير محجبة.

وكانت إحدى الفتيات، أرسلت إلى بوابة دار الإفتاء الإليكترونية، قائلة: «أنا غير محجبة فهل يقبل الله صلاتي وصيامي؟». 

هل يقبل صيام غير المحجبة؟ 

ومن جانبه، ردت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسي الإليكتروني، قائلة: «الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب، والزي الشرعي هو ما كان ساترًا لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف».

وتابعت دار الإفتاء: «الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلَّى مثلًا فإن ذلك ليس مسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صَلَّتْ وصَامَتْ فإن ذلك لا يبرِّر لها ترك ارتداء الزي الشرعي».

مضيفة: «المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها، ومسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى، غير أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية، وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس، وأن يفتح مع ربه صفحة بيضاء يتوب فيها من ذنوبه، ويجعل شهر رمضان منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه، وعلى المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام في شهر رمضان أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها؛ فإنَّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها».