رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

استغاثة أم لعلاج ابنتها بعد إصابتها بفيروس كورونا: إيديها هتتقطع

كتب: محمد عبدالعزيز -

09:19 ص | الإثنين 29 مارس 2021

استغاثة أم لعلاج ابنتها

تمنت أن تعيش مراهقتها كغيرها من البنات، تلعب وتقفز وتجري وتذهب، في مخيلتها أحلام كثيرة تفكر فيها باستمرار، تتفوق في دراستها لتصبح متميزة عندما تكبر، وتصل إلى أعلى المراكز، تتمنى أن تمر السنوات لتكبر، لتحقق أمانيها.

شهد حسن، طفلة طموحة في زهرة عمرها، تبلغ من العمر 16 ربيعا، تدرس في الصف الثاني الثانوي وتقطن في بشتيل بمحافظة الجيزة، في وقت ما كانت ترسم خططًا لمستقبلها، اصطدمت بواقع مرير، فهي من الأساس مصابة بمرض الروماتيد، وهو مرض مناعي.

تحكي شيماء محمد، والدة شهد، ما تعاني منه ابنتها الصغيرة، حيث أصيبت بفيروس كورونا «كوفيد 19»، وذهبت إلى المستشفى: «لما روحنا المستشفى المسحة طلعت إيجابية، وبعدين لقوا إن بنتي عندها مية كتير على الصدر نتيجة الإصابة بكورونا، ولما المسحة طلعت سلبية الإشاعات كلها أظهرت إن بنتي عندها التهاب رئوي، ففضلوا يحجزوها».

كورونا والتهاب رئوي

التهاب رئوي شديد أصيبت به «شهد»، دفع المستشفى إلى استمرار احتجازها، ولكن بسبب حالتها الخاصة وإصابتها بالروماتيد ساءت حالتها أكثر: «المفروض إن بنتي بتتابع مع طبيبة من بره مصر لأن مرضها صعب، والمفروض بتاخد أدوية معينة».

كحة أدت إلى خروج دماء من الطفلة الصغيرة، فعل أدى إلى إيقاف دواء سيولة الدم، وبرهن الأطباء ذلك بأن الطفلة الصغيرة تعاني من كثرة الدماء، ومنع الدواء الدماء من الوصول إلى أطراف الأصابع: «الدم موصلش لأطراف أصابع بنتي خلت أصابعها يبقى لونها أسود لأن الدم مش بيوصلها وصوابعها بقت أشبه بالميتة».

يدها تحتاج إلى بتر

أبلغ بعض الأطباء والدة «شهد» أن حالتها متأخرة وربما ستحتاج يديها إلى بتر: «قالي ندعي ربنا إنها تعيش، وبكده بنتي تبقى فقدت مستقبلها كله».

تستغيث بالحكومة لسرعة علاج ابنتها أو تسفيرها للخارج وشفط المياه الممتلئة على صدرها، مؤكدة: «يا جماعة بنتي بتموت، الحقوا بنتي».