رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

جيهان في خدمة «المقطم».. توفق راسين في الحلال وتقدم جوائز ذهبية

كتب: آلاء توفيق -

10:53 م | الإثنين 01 مارس 2021

جيهان أحمد

اشتهر بين سكان منطقة المقطم جروب على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» يحمل اسم«خدمات جيهان لأهالي المقطم» ، تتنوع منشوراته ما بين تقديم الخدمات والتسهيلات، وجمع التبرعات للمحتاجين، وعمل مسابقات على الذهب، والتوفيق بين راغبي الزواج.الجروب الذي شارك فيه 12 ألف عضو أسسته «جيهان أحمد» البالغة من العمر 43 عاما، ربة منزل، وأم لأربع أبناء.

تحكي «جيهان»، لـ«هُن» تجربتها والتي وصفتها بأنها من أجل الخير والعمل الصالح، إذ أعطته من اهتمامها ووقتها ومجهودها، نحو ثلاثة أعوام، هو عمر تأسيس الجروب، على حد قولها.

توفير أطعمة للمحتاجين

يساهم الجروب في أعمال متعددة، مثل: «توفير الأطعمة للمحتاجين والأيتام، إفطار الصائمين في رمضان، توزيع لحوم في العيد الأضحى وأطعمة في الأيام العادية، تقديم المساعدات للمحتاجين واليتامى، من مال أو ملابس، المساعدة في تنمية المشروعات الصغيرة، توفير رحلات للعمرة، عمل محاضرات ثقافية للتوعية، وبناء المساجد»، من بين ما قدمته جيهان مسابقة مختلفة للمتابعين وهي الفوز بهدايا ذهبية للمتابعين والتي علقت عليها في بث مباشر بأنها حصلت على تفاعل ما يقرب من 35 ألف ولكنها اختارت 6 أشخاص فقط من بين المتفاعلين وبدأت في فرز الأسماء علي البث الذي أذيع من محل الذهب والتي أكدت أنه أحد رعاة الجروب. 

 

«جيهان» تجمع التبرعات للمحتاجين

تعرض «جيهان» الفكرة أو الشخص الذي يحتاج مساعدة على الجروب، ويعلق من يستطيع تقديم المساعدة، وتتواصل معهم بنفسها أو توصلهم بمندوب، لتصل التبرعات لمحتاجين المساعدة سواء في هذه المنطقة السكنية أو إلى مناطق أخرى، فعلي حد وصفها:الجروب كان سبب في بناء عدة مساجد، كما ساعد  في التسويق لأصحاب السلع البسيطة والمحلات الصغيرة.

الخير في زمن الكورونا

أثناء اجتياح الوباء العالمي، عرف الجروب الطريق لتبني الموقف، وعندما كان الجميع يرفضون المساعدة نزلت «جيهان» بعد أخذها احتياطاتها اللازمة، لتوزع الكحول والكمامات والأدوية واسطوانات الأوكسجين، وتوفير فريق للتمريض.

حتى أنها ساعدت في غُسل من توفاهم الله، بحسب قولها، وحكت عن تجربتها في هذه الفترة قائلة: «الموضوع كان صعب جدًا، فيه ناس كانت بترفض حتى تغسل والدتها، وفيه ناس ماتوا ومحدش عرف عنهم إلا بعد كذا يوم، وناس كتير مرضت ومكنوش قادرين يوفروا علاجهم، كنا بنوفرلهم كل إحتياجاتهم الغذائية والطبية ونوصلهم بفريق تمريض عشان يعتنوا بيهم».

وبرغم أنها المسؤولة الوحيدة عن الجروب، إلا أنها لم تشتكي يومًا من زيادة الحمل على عاتقها، بل عبرت عن سعادتها قائلة: «أنا بتبسط بفرحتهم وبوجود ناس بتساعد، وكمان  نفسي أعمل مقر للجروب او حتى مطبخ علشان أساعد في الإطعام أكتر، وبحب أدخل السرور في الجروب، كمان عملت مسابقات لتحفيظ القرآن، ومسابقات للأطفال، ساهم تجار لعب الأطفال فيها ووزعوا على الفايزين لعب وكانوا مبسوطين اوي، وكمان بجمعهم في مكان علشان كل اللي بيبيعوا حاجات صغيرة يعرضوها فتجارتهم تكبر وكل الناس تشتري من بعضها، وعملت ندوات ثقافية فيها متخصصين وأنشطة كتير».