رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

قصة اعتناق ليلى مراد الإسلام.. زينة رمضان وأذان الفجر خطفا قلبها

كتب: روان مسعد -

08:08 م | الأربعاء 17 فبراير 2021

اعتناق ليلى مراد الإسلام

والدها المغني والملحن إبراهيم زكي موردخاي، ووالدتها جميلة سالومون، أسرة يهدوية تعود جذورها للإسكندرية ولدت بها ليلى مراد، التي تحل اليوم ذكرى ميلادها الـ103، وتعيش ليليان إبراهيم، وهو اسمها الحقيقي في ذاكرة الكثيرين بعد أن خلدتها أدوارها في السينما أمام كبار الممثلين، ورغم جذورها اليهودية إلا أن لها قصة روحانية مع اعتناقها الدين الإسلامي.

طفولة ليلى مراد

في سن مبكرة عاشت ليلى مراد طفولة قاسية فقيرة، بسبب ترك والدها لأسرتهم فجأة، وسافر إلى خارج البلاد، ما أدى إلى تعثرها إلى حد ما في الدراسة، فالتحقت برهبانية نوتردام ديزابوتر بالزيتون، ولكنها كانت تدرس بالقسم المجاني، وتمكنت من التخرج منها لاحقا، وطردت أسرتها من منزلهم، قبل أن يظهر والدها بعد اختفاء لسنوات وتعود الحياة تدريجيا كما كانت سابقا.

بدأت ليلى مراد مشوارها الفني مبكرا باشتراكها في العمل الإذاعي عام 1934، ثم دخلت عالم التمثيل في عام 1937، ومنذ هذا الحين بدأت في رسم خطوات ثابتة في مجال السينما، حتى أصبحت واحدة من أهم الفنانات حينذاك، وصنعت واحدا من أهم الـ«ديوهات» الفنية مع أنور وجدي.

قصة اعتناق ليلى مراد الإسلام

في كتاب «الوثائق الخاصة لليلى مراد»، تحدث أشرف غريب، الباحث والناقد الفني، عن قصة اعتناق ليلى مراد للإسلام، وذلك بعد ظهور مغالطات بشأن إسلامها على يد رموز من جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما اتضح أنه غير صحيح بعد ذلك، وسرد الكتاب مدعما بالوثائق قصة اعتناقها الإسلام، خاصة بعد زواجها من أنور وجدي، وهو فنان مسلم، وغنائها أغاني دينية إسلامية.

أسلمت ليلى مراد أول مرة ونطقت بالشهادتين عام 1946، وذلك أمام زوجها أنور وجدي في بيتهما بعد عام واحد من الزواج، وتلى ذلك توثيق رسمي لإسلامها عام 1947، حيث نطقت بالشهادتين في المحكمة الشرعية أمام الشيخ حسن مأمون القاضي الشرعي، والذي أصبح في الخمسينيات مفتي الديار المصرية، وفي الستينيات شيخ الأزهر الشريف.

لمزيد من التقرب إلى الله ارتدت ليلى مراد ملابس محتشمة وذبحت أضحيات للفقراء ووزعتها في شارع شريف، وكان إسلامها في وقت الفجر، خلال شهر رمضان الكريم، بعدما رأت زينة الشهر الفضيل، وشعرت براحة في قلبها مع الاستماع لأذان الفجر، بينما كانت تسكن في عمارة الإموبيليا الشهيرة في وسط البلد.