رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

«أمهات مصر» يطالبن بتخصيص قنوات ومنصات تعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة

كتب: ندى نور -

02:36 ص | الجمعة 05 فبراير 2021

طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

طالبت عبير أحمد، مؤسسة اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، وائتلاف أولياء أمور المدارس الخاصة، بإنشاء وتخصيص قنوات تعليمية لطلاب ذوي الإعاقة على غرار السعودية.

وأضافت «عبير»، إن أولياء أمور طلاب ذوي الإعاقة يعانون مع أبنائهم أشد المعاناة ويطالبون بوضع نماذج استرشادية خاصة لأبنائهم ومنصات وقنوات تناسب وضعهم وظروفهم الصحية خاصة بعد الاعتماد الأساسي على نظام الدراسة أون لاين في ظل جائحة كورونا.

عبير: يجب مراعاة ظروف ذوي الاحتياجات الخاصة

ولفتت «عبير» النظر إلي أن عدد كبير من أولياء أمور ذوي الإعاقة يتم استنزاف أموالهم عند حصول أبنائهم على درس خصوصي من جانب المعلمين ويدفعون مبالغ كبيره من أجل أن يوافق المعلم الشرح لأبنائهم، مناشدة الوزارة بالتسهيل والتخفيف عليهم ومراعاة ظروفهم الصحية من خلال إنشاء قنوات ومنصات خاصة بهم وتناسبهم مثلما حدث في المملكة العربية السعودية التي قررت تخصيص 3 قنوات تعليمية لأصحاب الهمم بالإضافة إلي منصة مدرستي ومايكروسوفت تايمز.

كانت أكدت الوزارة حرصها على تقديم الخدمات التعليمية للطلاب ذوي الإعاقة عبر التعليم عن بعد، والتعليم الحضوري اختياريا وفقا لظروف كل حالة، وذلك ضمن بيئة صحية آمنة، وباتخاذ الإجراءات الوقائية، والتنسيق في ذلك مع وزارة الصحة والجهات المعنية.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تسهم في تعزيز نواتج التعلم لهؤلاء الطلاب، وتذليل جميع الصعوبات التي تواجههم.

وكانت عملت وزارة التعليم على دعم مشاركة أولياء الأمور للطلاب ذوي الإعاقة، من خلال الأدلة الإرشادية وقنوات عين التعليمية، إضافة إلى تدريب معلمي ومشرفي التربية الخاصة على منصة مدرستي، ومناهج التربية الفكرية الجديدة، والأدلة المرجعية في التربية الخاصة.

وأشارت إلى ما حققه مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للخدمات المساندة للتربية الخاصة من نتائج مميزة في خدمة الطلاب والطالبات ذوي الإعاقة، رغم كل الظروف الاستثنائية لجائحة كورونا، من خلال الجلسات المنفذة حضوريا، والمنصات التقنية، والقناة التعليمية، والبرامج التدريبية التي يقدمها المركز، حيث أسهم في انعقاد 30352 جلسة تعليمية، منها أكثر من عشرة آلاف جلسة حضورية مع التقيد بتطبيق الإجراءات الاحترازية.