رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

انقسام بين السيدات بعد موقف هالة صدقي الإنساني مع زوجها: أصيلة VS ميستاهلش

كتب: منة الصياد -

10:32 ص | الأحد 17 يناير 2021

هالة صدقي

أثارت الفنانة هالة صدقي، الجدل حولها، منذ ليلة أمس، بعدما قدمت إلى طليقها العون والمساعدة، خلال مرض والده وتواجده في الرعاية المركزة، رغم القضايا المرفوعة بينهما في ساحات المحاكم، بسبب تشكيكه في نسب أولاده.

وسرعان ما يقدم سامح سامي، طليق الفنانة هالة صدقي، رسالة شكر لها، عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، إذ كتب: «تخيلوا كده لما يكون في مشاكل طاحنة وقضايا مع أم أولادي، وأول لما تسمع إن بابا اللي هو حماها في الرعاية المركزة، تكون أول واحدة عنده هي والولاد».

وتابع: «مش بس كده، قلبت مصر كلها على أكياس دم ليه، عشان فصيلة دمه نادرة طبعا، هي العظيمة أم ولادي هالة صدقي، أشكرك جدا جدا، لأنك أنقذني حياة بابا، يا أصيلة يا بنت الأصول».

دعم وانتقاد لموقف هالة صدقي مع زوجها

عقب تقديم هالة صدقي، مثالا في الإنسانية، بدعمها لطليقها ووالد أبنائها، أصبحت حديث العديد من السيدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منهم من دعمن موقفها، وأخريات وجهن بعض الانتقادات للفنانة.

تقول فاطمة زكريا، ربة منزل، خلال حديثها لـ«هن»: «أنا شايفة إن موقف هالة صدقي طبيعي لأي ست جدعة ومتربية على الصح والأصول، وفي الوقت ده الست الجدعة مش بتشوف أخطاء جوزها، بيكون كل همها إن الموقف صعب يعدي بسلام».

«أنا لو مكانها كنت هعمل كده وأكتر، عشان المعاملة الطيبة هي اللي بتدوم، حتى لو الطرف اللي قدامي ميستاهلش ده»، بحسب نيللي عبد المنعم، موظفة.

ووجهت، علا يوسف، موظفة، انتقادا لموقف الفنانة هالة صدقي، قائلة: «يعني إيه واحد يكون مشكك في نسب أولاده مني، يعني بيشكك في سمعتي وأخلاقي وأروح أقف جنبه، مكانش ينفع أبدا إنها تعمل ده، مع شخص أذاها كده».

وتؤكد مي حسين، مُدرسة: «المفروض كانت الفنانة في الموقف ده، آخرها تسأل على حماها تليفونيا بس، إنما جوزها ميستاهلش إنها تعمل عشانه أي حاجة».

هالة صدقي عن شكر طليقها: لا تعليق 

رفضت الفنانة هالة صدقي، التعليق على شُكر طليقها، بسبب موقفها الإنساني من والده بعد زيارتها له داخل غرفة العناية المركزة بأحد مستشفيات القاهرة، وتمكنها من توفير أكياس دم له لإنقاذ حياته، رغم إقامته لقضية نسب ضدها قبل أن تُحسم لصالحها، وقالت في تصريح لـ«الوطن»: «لا تعليق».