رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

«منزل متهالك ومفيش مصدر رزق».. «فاطمة» تستغيث لإنقاذ ابنها: نفسنا نعيش (صور)

كتب: آية المليجى -

05:15 ص | الأحد 17 يناير 2021

منزل فاطمة

منزل بسيط جدران متهالكة وأثاث مهترئ، هكذا أصبح الحال بالسيدة الأربعينية فاطمة سليم، حين عزمت على الابتعاد عن عنف زوجها، وإنقاذ صغيرتها، والعودة إلى مدينتها بالإسماعيلية، لتعاني من سوء الحال والحرمان من باقي أبنائها.

الحكاية بدأت قبل قرابة الـ25 عامًا، كانت الصبية وقتها عمرها لم يتجاوز الـ16 عامًا، فرحت بالعريس القادم الذي تقدم لخطبتها، اختلاف الجنسية بينهما لم يمنعها من الارتباط، فهو يحمل جنسية إحدى الدول العربية، وانتقلت معه لمنزل الزوجية.

«مكنتش أعرف أنه بيشرب مخدرات» هكذا بدأت السيدة الأربعينية، حديثها لـ«هن»، بنبرة حزن على ما آلت إليه، مستغيثة لإنقاذ حياتها وعيش حياة كريمة وعودة أبنائها الاثنين إلى حضنها.

روت «فاطمة» المعاناة التي عاشتها مع زوجها، الذي اعتاد التعدي عليها بالضرب وإهانتها، لم يرحم أيضًا حملها: «كان بيضربني وأنا حامل»، بالإضافة إلى سوء السمعة التي نالته، لإدمانه للمخدرات.

طيلة 25 عامًا، تحملت «فاطمة» ما لم تطقه، فاتخذت قرارها النهائي بمغادرة منزل الزوجية، قبل 4 أشهر: «مكنتش هقدر أكمل أكتر من كدا.. خدت بنتي الصغيرة عندها 4 سنين ومشيت»، بينما بقى ابناها الاثنان برفقة والدهما، إذ أخذ على أحدهما وصلات أمانة «ممضي ابني الكبير على وصولات أمانة وبيهدوه بيها عشان يفضل يصرف عليه».

عادت «فاطمة» إلى الإسماعيلية، منشأها، لكنها تواجه ضيق الحال، حيث تعيش في بيت بسيط تهالك جدرانه، دون مصدر دخل، فقط تنتظر المساعدات: «عايشين على الله.. نفسي أخد الولاد يبقوا معايا ونرجع نعيش كويس.. والظروف منعتهم يكونوا معايا.. بس نفسي في حد يساعدني».