خمس سيدات من أعمار مختلفة يقررن أن يتشاركن في مشروع مطعم، يتفنن في طهي الأكل البيتي، تحكي سمر كمال، أن المشروع هو شراكة بينهما وبين والدتها وشقيقاتها وخالتها، أطلقن عليه اسم «طبلية بلدي»، مؤكدة أن معظم أدوات الطهي حصلت عليها من جدها بداية من الأواني وبعض الديكورات والترابيزات حتى يبدو المكان وكأنه داخل البيت وليس مطعمًا.

تعلن «سمر» بأن قائمة الأصناف أسبوعية لتخبر زبائنها بأنواع الأطعمة التي تنوي طهيها حتى يختاروا ما يناسبهم، وتساعدها والدتها بشكل مستمر في الطهي وإعداد المأكولات بينما تتفرغ شقيقاتها سما وسهر لترتيب المكان وتلبية طلبات الزبائن وتدوين ما يحتاجونه.
«أنا وماما على طول في المكان وإخواتي بينزلوا يساعدونا خالتي بقي من السويس لما بتنزل القاهرة بتيجي تقف معانا»، روح إستتثنائية تغلب على المكان الذي رفض دخول غرباء، الجميع يعرف دوره يساعدون بكل حب قدر المستطاع، تقف سمر بجوار والدتها تتابع إعدادها للوجبات، تساعدها كأنها في البيت وليس في مكان عمل.

تحكي أن فترة تفشي فيروس كورونا من أصعب الفترات التي مرت عليها مع قلة الزبائن وتراجع الطلبات لدرجة أنها إضطرت لدفع الإيجار من جيبها الخاص ومع ذلك لم تفكر في غلق المطعم لأنها تجد سعادتها وراحتها بداخله: «كلنا عيلة مع بعض وساعات صاحبتي بتيجي تقف معانا تساعدنا وده مخلي المكان مختلف حتى الناس اللي بتيجي مش بتحس أنها جاية مطعم أكل وده مفرحنا».

جاءت فكرة المشروع لسمر بعد أخذ رأي والدتها وباقي أفراد عائلتها لأنها من الأشخاص الذين لا يفضلون الأكل في الخارج وكانت تريد في توفير مساحة آمنة لهؤلاء تجعلهم يثقون في الأكل خارج المنزل لأنه يشبهه تمامًا: «بنعمل أي أكل ست البيت بتعمله وآخر الشهر بنراعي قلة الفلوس وانتظار المرتب وبنعمل أكل على الأد».
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>