رئيس مجلس الادارة:

د. أحمد محمود

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

رئيس مجلس الإدارة:

د. أحمد محمد

رئيس التحرير:

مصطفى عمار

علاقات و مجتمع

نورهان «لقت الطبطبة» مع حماتها رغم كورونا: عوضتني عن وفاة أمي

كتب: آية المليجى -

03:00 م | الجمعة 08 يناير 2021

حماة نورهان بصحبة حفيدها

صورة نمطية مرتبطة بالحموات، غالبا ما ترسم بالشكل السيئ، لكن الأمر جاء مختلفا مع نورهان فؤاد، السيدة العشرينية التي عوضها الله عن وفاة والدتها في وقت مبكر، بالحما التي أشبعتها بحنان الأمومة.

قصة حب ربطت «نورهان» بزميل لها في الجامعة، اكتملت بالخطبة والزواج عقب تخرجمها، وقتها كان القدر ألقى كلمته بوفاة الأم، تغلفت الفتاة بمشاعر الحزن والوحدة، قبل أن تقطعها الحما، التي وقفت إلى جوارها وساندتها.

«اعتبرتني بنتها بالظبط»، بهذه الجملة وصفت «نورهان» علاقتها بحماتها، التي أصبحت تحدثها يوميا للاطمئنان على أحوالها والنزول معها لشراء احتياجات الجواز: «كنت لسه صغيرة، وكانت بتنزل تلف معايا وتفاصل في الأسعار معايا.. عملت معايا اللي أمي كانت هتعملولي بالظبط»، بحسب حديثها لـ«هن».

تمت الزيجة وانتقلت العروس إلى شقة الزوجية، في بيت عائلة الزوج، أمرا ربما لم يتقبله البعض، لكنه كان مختلفا مع «نورهان» التي ذاقت مشاعر الأسرة الدافئة من جديد مع حماتها، التي اعتادت منها على المعاملة الطيبة.

لم تتسع ذاكرة «نورهان» للحديث عن المواقف الطيبة مع حماتها، لكن يبقى أبرزها مساندتها أثناء فترة الحمل، حين أصيبت بالأنيميا الشديدة وضعف المناعة: «مكنتش بتسبني دايما تروح معايا عند الدكتور وتبات معايا، هي اللي موجودة دايما جنبي».

تتذكر السيدة العشرينية يوم الولادة، حين رتبت حماتها المنزل جيدا وجهزت معها الحقيبة الخاصة بمستلزمات الولادة بالمستشفى: «نضفتلي الشقة ووقفت جمبي مسبتنيش، أختي حكتلي أنها فضلت تعيط على باب العمليات».

«أعز من الولد ولد الولد»، هكذا تعاملت الحما مع حفيدها الأول، التي أسقته حنانها وكثيرا ما دللته: «كانت بتعمله كل حاجة وتاخده وتاكله وتغيرله»، بحسب «نورهان».

السيناريو ذاته تكرر في الحمل الثاني للسيدة العشرينية، الذي جاء بالتزامن مع الموجة الأولى لفيروس كورونا، لتمر «نورهان» بأزمات شديدة: «كان عندي طلق مبكر، وكنت اشتباه كورونا وكان لازم أتعزل في أوضة لوحدي، لكن قالتلهم مش هتسبني، وكانت بتراعيني وتنام جمبي على السرير تاخد بالها مني، طول الوقت عاوزة تعوضني فراق ماما».

تحاول «نورهان» رد الجميل لحماتها، لتتخذها صديقة مقربة لها: «إحنا صحاب أوي، دايما ننزل سوا ونروح النادي ونجيب طلباتنا مع بعض».

وعبر جروب «مازريستا» الذي أطلق إحدى مسابقاته عن الأمهات، اشتركت بها «نورهان» للحديث عن حماتها لتصفها بوالدتها: «المسابقة كانت عن الأم وأنا قدمت فيها وقولتلهم دي مش أمي بس هي زي أمي بالظبط، واتفاجئت إني كسبت كان نفسي أفرحها فعلا».