رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

القصة الكاملة لـ"طبيب الميكروباص" بعد إحالته للجنح: سر الكرسي المثير للشهوة

كتب: روان مسعد -

06:24 م | الأربعاء 02 ديسمبر 2020

طبيب الميكروباص المتهم بالتحرش

قصة تعود أحداثها إلى الشهر الماضي، حينما اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي فيديو لـ"علقة ساخنة" لرجل متحرش في ميكروباص بالزقازيق، قعدما مارس العادة السرية أمام فتاة تجلس إلى جواره.

وتبين بعد ذلك، أن هذا الشخص معيد بكلية الطب جامعة الزقازيق، وتحرش بطالبة في نفس الكلية، وحينها ألقي القبض عليه، وبدأت التحقيقات، قبل أن تقرر نيابة الزقازيق الكلية، اليوم إحالة الطبيب المتهم بارتكاب فعل فاضح داخل ميكروباص إلى محكمة الجنح، بعد أيام من استئناف النيابة على قرار قاضي المعارضات، بإخلاء بسبيله بكفالة مالية.

تصريحات الضحية

القصة بدأت عندما ركبت الضحية، طالبة عشرينية في كلية الطب جامعة الزقازيق، سيارة أجرة "ميكروباص" في طريقها إلى الجامعة، كان داخلها معيد بنفس الكلية: "وقف في نص الطرقة وبصلي وبعدين قعد جنبي"، إذ أقرت الفتاة في تحقيقات النيابة أنه تحرش بها.

أخرجت الفتاة هاتفها المحمول وصورته أثناء قيامه بفعل فاضح، هو "العادة السرية"، أثناء جلوسه بجانبها في الميكروباص، ثم استغاثت بمستلقي السيارة الأجرة، الذين لقنوه علقة ساخنة، وقبضوا عليه حتى حضرت قوات الأمن.

وسلمت الفتاة، للنيابة مقطع فيديو صورته بنفسها للرجل أثناء قيامه بالعادة السرية، وحرزت النيابة ملابسة لمعرفة طبيعة ما يوجد عليها.

تصريحات المعيد المتهم بالتحرش

حجة غريبة أدلى بها المعيد في كلية الطب، وهي أنه الكرسي الذي جلس عليه أثار شهوته، ما اضطره لهذا الفعل، نافيا أن يكون ما حدث داخل الميكروباص تحرشا بالفتاة، وإنما كان بعيدا عنها، وقال في تحقيقات النيابة إنه أمني بغير إرادته نتيجة احتكاك بالمقعد الذي كان جالسًا عليه، والذي أثار شهوته، نافيًا تعرضه للمجني عليها.

وأكدت تحريات الشرطة، إيتاء المتهم فعلًا فاضحًا علنًا، وهو استمناؤه بوسيلة النقل، وشاهدته المجني عليها خلال ذلك، قبل أن تقرر المحكمة المختصة، مدَّ حبس المتهم 15 يومًا إضافيًّا على ذمة التحقيقات.

وقرر بعدها قاضي المعارضات بمحكمة الزقازيق، إخلاء سبيل الطبيب المتهم بكفالة 2000 جنيه على ذمة القضية، وهو القرار الذي استأنفت عليه النيابة، التي سبق وأمرت بتجديد حبس المتهم على ذمة التحقيقات، وقُبل الاسئناف وحولت القضية للجنح.