رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

سكرتيرة بدرجة شيف.. "داليا" تطلق مشروع "العمة دو" لبيع الحلوى في ميدان الكوربة

كتب: غادة شعبان -

05:13 م | الأربعاء 02 ديسمبر 2020

داليا مجدي

في تمام الساعة السابعة صباحًا يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، تجدها ممسكة بصينية مستطيلة وبرفقتها صندوق خاص لحفظ الأطعمة "آيس بوكس"، مرتدية ملابس صممتها بنفسها، لتكون مناسبة لطبيعة عملها والمكان الذي تقف به داليا مجدي، في منتصف العشرينات، وصاحبة مشروع "العمة دو"، لبيع الحلوى في ميدان الكوربة"، أحد أرقى الميادين التابعة لحي مصر الجديدة.

تعمل داليا، التي تخرجت في كلية الخدمة الاجتماعية، سكرتيرة في إحدى عيادات أطباء الأسنان، وتجدها في نهاية الأسبوع تفترش منتجات الحلوى بميدان الكوربة، تبيعه للمارة، والذي ربما جلب لها في بادئ الأمر السخرية والانتقادات، كونها فتاة وتقوم بهذا العمل، وروت كواليس مشروع "العمة دو"، خلال حديثها لـ"الوطن".

"بقالي سنة بفكر في المشروع ده وبحوش الفلوس اللي أبدأ مشروعي بيها، لغاية لما أخدت الخطوة من شهر، كنت انتهيت وقتها من تجهيز الكاب وأدوات الحلويات والخامات والعلب"، بهذه العبارة بدأت داليا سرد قصة مشروعها "العمة دو"، مضيفة "كنت محتارة بين أكتر من مكان أقف فيه واستقريت في النهاية قدام قهوة أسوان، وسميته بالاسم ده لإنه أكل بيتي وكأن حد من عيلتك اللي عاملهولك بكل حب".

لقيت فكرة "العمة دو"، دعم من أسرة داليا وأصدقائها المقربين، إذ كانوا يشجعونها على بيع الحلوى نظرًا لتميزها به، "كنت في الأول خايفة أنزل بكميات كبيرة ملقيش حد يشتري".

عبارات من السخرية والمضايقات تلقتها داليا، التي تعاملت معها بصدر رحب، من المارة والشباب، "في ناس كانت بتبصلي بقرف وتمشي، وناس مش حابين اللي بعمله، وبصات مش لطيفة وكلام من نوعية ايه ده بقى بتوزعي ببلاش..انتي بتعملي إيه هنا، ومعاكسات".

بالرغم من عبارات الإحباط والسخرية التي تلقتها داليا، إلا أن كان الجانب الإيجابي مشجعًا بالنسبة لها: "قابلت الناس اللي بتدعم وبتقول برافو وعاش".

وعن تعاملها في ظل جائحة كورونا، والاحتياطات اللازمة للوقاية، قالت"بلبس قفازات وبعقم ايدي وبرش كحول، الناس كانت بتخاف تاكل مني ولكن غيروا رأيهم بعد ما تأكدوا من نظافة الأكل، والتعامل من بعيد وممنوع لمس الطعام أو المصافحة".