رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

لا للتعصب الكروي.. "فوتوسيشن" لـ أم زملكاوية وابنها الأهلاوي بعد القمة

كتب: ندى نور -

05:43 م | السبت 28 نوفمبر 2020

جلسة تصوير تناهض التعصب الكروي

قمة كروية تاريخية، تركت آثارها داخل البيوت المصرية، فاختلاف الانتماء الكروي والتشجيع بين تلك الأم الزملكاوية وابنها المتحمس للأهلي، دفعهما لتوثيق تلك اللحظة بجلسة تصوير عن نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي أقيم لأول مرة بين فريقين من دولة واحدة.

وانتصر النادي الأهلي على منافسة الزمالك، بهدفين مقابل هدف وحيد للأبيض، ليتوج المارد الأحمر بطلا لدوري أبطال أفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، ليكون المصور محمد زتونة شاهدا على الفوتوسيشن المميز بين الأم وابنها.

نبذ التعصب الرياضي الهدف الأساسي من جلسة التصوير

"لا للتعصب الكروي" كان عنوان جلسة التصوير بين الأم وابنها، حاولا من خلاله نبذ التعصب الرياضي الذى يحدث دائمًا بعد المباريات.

قرر المصور محمد زتونة، التأكيد على ضرورة نبذ ظاهرة التعصب، من خلال جلسة التصوير التي استغرقت ساعة واحدة، ارتدت خلالها الأم زي الزمالك وحملت علم الزمالك، بينما ارتدى الابن ملابس الأهلي.

والتقط المصور الصور المختلفة التي أظهرت مختلف الانفعالات التي تظهر على المشجعين من مشاهد العنف الناتجة عن الخسارة وحتى لحظات الهدوء والتسامح بعد المباراة.

يقول "زتونة" أثناء حديثه لـ "هٌن"، إن الأم وابنها قاما بتمثيل عدة مشاهد توضح التعصب والتسامح الكروي، وتحمل الصور العديد من المعانى منها أنه قد يختلف الانتماء الكروى ولكن تستمر العلاقات الأسرية والإنسانية.

منذ اللحظات الأولى من نشر جلسة التصوير تفاعل المتابعون معه مؤيدين الفكرة واختلافها وأنها تشجع على نبذ العنف الكروي والتعصب الناتج عن الانتماء لنادي معين، وترسيخ العلاقات الإنسانية والأسرية.