رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

نساء بأوجه خنازير يثيرن الجدل في أوروبا: "اتعرضوا لسحر"

كتب: منة الصياد -

02:29 م | الإثنين 23 نوفمبر 2020

خنازير

شهد العالم خلال القرون القديمة، انتشار العديد من الأساطير والحكايات التي يصعب تصديقها أو قبولها بشكل منطقي، إذ تأتي أسطورة "النساء ذوات أوجه الخنازير"، واحدة من أغرب تلك الروايات الأسطورية.

في ثلاثينيات القرن السادس عشر، بدأ انتشار تلك الأساطير حول وجود سيدات ذوات رؤوس خنازير، في كل من فرنسا وهولندا وبريطانيا في توقيت واحد، إذ قيل إن هؤلاء النساء لهن أجساد بشرية من كل الجوانب، فيما عدا أوجههم فإنها عبارة عن وجوه خنازير، واستمر انتشار تلك الروايات وتطورها على مدار 200 عام، حسب موقع "owlcation".

السحر السبب الأول لانتشار تلك الروايات

في بادئ الأمر، جاء تفسير السبب الأول خلف وجود هؤلاء النساء بأوجه خنازير، بسبب قراءة تعاويذ سحرية عليهن، لكن مع مرور الوقت تطورت الأساطير وتحورت إلى ربطها بأسباب أخرى.

وبعد مرور سنوات قليلة من بدء انتشار الأساطير، فسرت الظاهرة بأن سببها نهر بعض السيدات من العائلات الثرية للمتسولات حين يذهبن إلى قصورهن ومنازلهن طمعًا في الحصول على أموال أو طعام، وهو ما يسبب غضب المتسولة ويجعلها تلقي بتعويذة سحرية على المرأة الثرية، يحول شكل وجهها إلى وجه خنزير، فضلًا عن ولادة الثريات فيما بعد لفتيات بأوجه خنازير أيضًا.

ضحايا الأسطورة

تاناكين سكنكر

تعد تاناكين هي أولى النساء التي التصقت بها تلك الروايات، فكانت شابة جميلة من مواليد هولندا، وقيل أنه تم تشويه وجهها نتيجة تعرضها للعنة ساحرة، بسبب نهر والدتها لمتسولة أثناء حملها بها، وبعد اكتشاف السر، تم تتبع الساحرة، التي رفضت فك اللعنة عن الفتاة انتقامًا من الأم.

وتكشف الروايات أيضًا، أن الفتاة تقدم لها عدد كبير من الرجال لخطبتها، لكنهم صُدموا جميعًا بسبب وجهها، حتى اضطرت أسرتها إلى عرض مبلغ مالي كبير على من يتزوجها، وبالفعل وافق شاب وسيم على الزواج منها وسعى في فك السحر عنها، إذ كان هذا هدفه، وبالفعل بعد استخدامه لعدة طرق تمكن من كسر السحر عنها.

جريسيلدا ستيفنز

كانت امرأة ثرية من أصل أيرلندي نبيل، تم نشر أنباء في بلدتها حول امتلاكها وجه خنزير، ما جعلها تغلق أبواب منزلها ولم تخرج أمام أحد قط.