رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بـ"اللعب".. "إسراء" تعالج الأطفال من "السرقة والتبول والكذب"

كتب: سحر عزازى -

04:12 م | الأحد 25 أكتوبر 2020

إسراء أثناء ورشة العلاج باللعب للأطفال

ورشة علاج باللعب للأطفال من عمر الميلاد وحتى 12 سنة، لحل مشاكل العنف والخوف والعدوانية وجميع المشكلات السلوكية والنفسية التي تصيب الطفل في أعمار متفاوتة، تقدمها إسراء فراج، إخصائية نفسية للعلاج باللعب.

على مدار 8 سنوات تُعالج "إسراء" الصغار بهذه الطريقة الممتعة التي تتناسب مع ميولهم عن طريق تلبية احتياجاتهم من توفير جميع ألعابهم المفضلة، واستغلالها لحل مشاكلهم.

 تحكي أنها تبدأ بجلسة تعريفية أولًا لشرح فكرتها للأهالي خاصة أنها جديدة وغير شائعة ثم تبدأ رحلة العلاج بجلسات فردية مع الطفل تبدأ بثلاث جلسات وحتى ثماني جلسات حسب كل حالة، مشيرة إلى أن الألعاب التي تستخدمها منقسمة إلى قسمين الأول عبارة عن ألعاب مجسمة تحصل عليها من متجر الألعاب والثاني تعتمد فيها على الجانب اليدوي باستخدام أدوات بسيطة مثل الورقة والقلم والألوان: "هنا بنعتمد على شكل اللعبة نفسها وأنا اللي بكون مصمماها على حسب احتياج كل طفل ومشكلته".

 تعقد جلسة "أون لاين" مع الأمهات عبر تطبيق زووم، ثم تحدد لكل طفل جلسة فردية للحديث معه بعد معرفة كافة تفاصيل حالته من والدته، مؤكدة أن تلك الفكرة نالت استحسان العديد من الأمهات فضلًا عن إثبات نجاحها على مدار 8 سنوات: "بتجيب نتيجة مزهلة بس في سن صغير للطفل يعني لو تخطى الـ12 سنة شغفه باللعب بيقل واهتماماته بتتغير مش هنقدر نجذبه بلعبة".

تنصح الأمهات بمراقبة صغارهن للتميز بين السلوك العادي والمرضي الذي يستدعي العلاج، فضلًا عن تعليمهن طريقة التعامل مع أبنائهن بدون اللجوء لإخصائي نفسي: "بشرح لكل أم يعني إيه لعب ومفهوم العلاج باللعب وإزاى تفرق بين كل مشكلة والتانية لابنها وأفضل طريقة للتعامل معها وإيه الكلام اللي مينفعش نقوله عشان ميأثرش على نفسيته".

ولفتت إلى أن هناك العديد من الأطفال يتغير سلوكهم ويتحولون لعدوانيين ومتمردين بجانب مشكلة البكاء المستمر والتبول ليلًا والكذب والسرقة: "كل المشاكل دي بعالجها بألعاب بسيطة بدون ما نحسس الطفل بحاجة".