رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بعد حديث وزير التعليم عن عدم الحضور للمدرسة.. أمهات: ولادنا بيضيعوا

كتب: ندى نور -

05:35 ص | الجمعة 23 أكتوبر 2020

وزير التعليم يضع 3 حلول لنجاح الطلاب في حال عدم الحضور بالمدرسة

مخاوف عديدة يشعر بها أولياء أمور الطلاب مع بداية العام الدراسي وخاصة مع انتشار فيروس كورونا واتجاه بعض الأمهات إلى إبقاء أبنائهن في المنزل ومةنعهن من الذهاب إلى المدرسة، خوفا من انتقال الفيروسات، حددت وزارة التربية والتعليم موقف الطالب الذي ينوي التحويل لنظام المنازل فيما يتعلق بالسنة الدراسية الحالية، وشكل وطريقة المنهج الذي سيحصل عليه.

وأوضح الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رامي رضوان ببرنامج "مساء DMC"، أنه إذا كان بالرغم من كل ما نراه من احتياطات وإجراءات من الدولة غير كافي، سيكون الطالب أمامه 3 خيارات في هذه الحالة وهو إما طلب استثناء الطفل بالكامل من العام الدراسي ولن يتم محاسبته من الوزارة كونه راسب أو أضاع السنة الدراسية ويستطيع أن يكمل دراسته العام التالي، والاختيار الثاني أن يحضر الطالب ويلتزم بالضوابط ويتم متابعة حضوره وغيابه، أو يطلب التحول لطالب منازل خلال هذا العام الدراسي فقط ويقضي العام الدراسي في المنزل ويدخل الامتحان".

داليا الحزاوي، مؤسسة ائتلاف أولياء أمور مصر، أوضحت أن هناك مدارس لا تلتزم بقرار الوزير بالتطبيق في الفصول مع الطلاب ومناقشنهم فيما تم مشاهدته في البرامج التعليمية وبذلك يكون الذهاب إلى المدرسة بلا جدوى.

وطالبت الوزارة بضرورة متابعة أداء المعلمين داخل الفصول، قائلة لـ "هُن": "فليس من المعقول أن يذهب ابني إلى المدرسة فقط لإثبات الحضور ونحن في ظل جائحة كورونا عندنا تخوفات وقلق وأيضا هناك أمهات ترى عدم تطبيق الإجراءات الاحترازية في مدارس أولادها علي الوجه الأكمل"، كما يجب علي الوزارة متابعة أعداد الإصابات واتخاذ القرار المناسب لسلامة الطلاب.

 ماجدة: مخاوف الأسر المصرية مستمرة طيلة فترة كورونا 

وترى ماجدة سيد، ولية أمر، 3 طلاب في مراحل دراسية مختلفة، أنه لابد من تأجيل الدراسة هذا العام وذلك بسبب احتمالية الانتشار المفاجئ لفيروس كورونا، مع ضرورة النظر في مصير المصروفات الدراسية.

وأشارت إلى ضرورة اللجوء إلى استبدال حضور الطلاب بالتعليم الالكترونى بسبب احتمالية تفشي فيروس كورونا.

فيما أبدى بعض أولياء الأمور اعتراضهم على قرارات وزارة التربية والتعليم، حيث قالت نجلاء أحمد، ولية أمر أحد الطلاب: "يعنى كدهة أولادنا هيروحوا المدرسة ولا لا، والمصاريف اللي دفعناها مصيرها إيه، إحنا حاسين إن أولادنا بضيع بسبب القرارات المفاجئة"،  مضيفة: "بعد ما انتظموا في المدرسة يرجعوا تاني يقعدوا في البيت".

لم يختلف رأي لبني كمال، ولية أمر، كثيرا عن سابقتها، حيث أوضحت أن جلوس الطلاب بالمنزل قرار غير صائب، "الطلبة هتقضي السنة كلها في البيت كفاية التيرم اللي فات".