رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

لايف ستايل

جدارية تحكي تاريخ مصر على سور مدرسة: التلاميذ عرفوا معالم بلدهم

كتب: منة الصياد -

04:31 م | الإثنين 19 أكتوبر 2020

المُعلمة أمام الجدارية

مع استقبال عام دراسي استثنائي، حرص كثير من المُعلمين والقائمين على إدارة المدارس المختلفة، على إسعاد التلاميذ وإدخال السرور إلى قلوبهم، خلال استقبالهم مجددا بعد غياب غير معتاد دام شهور طويلة، بسبب ما يشهده العالم من انتشار لفيروس كورونا المستجد.

سمية محمود، 32 عامًا، مُعلمة بإحدى المدارس التجريبية بمنطقة بهتيم في شبرا الخيمة، حرصت هذا العام على استقبال تلاميذها برسم جدارية فنية كبيرة وسط فناء المدرسة، تحمل بداخلها هوية مصر المميزة، لتعريف الطلاب بمدى عظمة بلادهم وتاريخها العريق، من خلال عمل فني بسيط.

"دمجت في رسمي على الجدار الكبير عدد من الفنون التراثية اللي بتحمل بين طياتها الهوية المصرية على مدار العقود المختلفة، ودمجت بين الفنون البدوية والشعبية والنوبية، عشان اللوحة تدي ملامح مصرية خالصة، بالإضافة لرسم الأهرامات ونهر النيل"، حسب سمية.

أدوات عديدة استخدمتها المُعلمة الثلاثينية في رسم لوحتها على أحد الجدران بفناء المدرسة: "رسمت الأول بالرصاص وبعد كده استخدمت فُرش عريضة، وألوان لاكيه مختلفة ما بين الأبيض والأسود والبني والأخضر والأزرق والأحمر والأصفر، وبعدين درجت بقية الألوان الأخرى اللي ظهرت في الرسمة، والأول كنت بجرب الألوان ودرجاتها على إيدي علشان تطلع بشكل مميز، ويعبر كل لون عن الأيقونة اللي مقدماها بصورة أقرب إلى الواقع بشكل كبير".

9 أيام كانت المدة التي استغرقتها "سمية" للانتهاء من تصميم اللوحة الفنية الكبيرة، لاستقبال تلاميذها: "الطلبة حبوها وعرفتهم معالم مصر بصورة بسيطة، وفرحت جدًا بردود أفعالهم، وأطلقت على الجدارية اسم (في حب مصر)، تعبيرًا عن فكرتها الأساسية".