رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مشاهد من قضية أحمد بسام زكي: أوقع ضحاياه بـ3 خطوات

كتب: آية المليجى - روان مسعد -

01:21 م | السبت 10 أكتوبر 2020

أحمد بسام زكي

بعد قرابة الـ3 أشهر من تصدر هاشتاج "الطالب المتحرش" روت من خلاله فتيات تعرضن للتحرش والابتزاز على يد الطالب الجامعي أحمد بسام زكي، تبدأ اليوم أولى جلساته لمحاكمته جنائيًا في واقعة هتك عرض 3 فتيات قاصرات.

حكاية "أحمد" بدأت من الهاشتاج الذي تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تزايدت حوله شهادات الضحايا عما فعله بحقهن من تحرش جنسي وابتزاز لمواصلة جريمته، زعم البعض بأن عدد ضحاياه يصل إلى 100 فتاة وطفلة، لكن 6 فتيات فقط هن من ذهبن للنيابة العامة. 

مشاهد مختلفة ومفزعة تضمنتها قضية "الطالب المتحرش" منذ بداية انتشارها، وصولًا بمحاكمته اليوم في واقعة هتك عرض الـ3 فتيات.

شهادات الضحايا على فيس بوك

مع الدقائق الأولى لانتشار هاشتاج "الطالب المتحرش" بدأت تتزايد شهادات فتيات عن ما لاحق بهن من الطالب الجامعي، وزعم البعض بأن عدد ضحاياه يصل إلى 100 ضحية.

وكانت من الشهادت المنتشرة وقتها، هو اغتصابه لفتاة في الــ14 من عمرها، وكان وقتها يبلغ الـ19 عامًَا، إذ استدرجها باسم الحب، فظل يخادعها حتى كاد أن يغتصبها في منزل صديقه، لكنها غادرت سريعًا، وحتى بلغت الـ16 من عمرها ظل يلاحقها ويبتزها بصور قال إن صديقه التقطها لهما، ومقابل ذلك يطلب منها إحضار فتيات له ليعملن في مجال "الموديلنج" لشركته ولكنها رفضت.

ومن الشهادات المتداولة وقتها هو اغتصابه أيضًا لعدد من الأطفال تراوحت أعمارهن ما ما بين الـ14 والـ15 والـ16 والـ17 من العمر ما يصنفهن القانون أطفالًا، وكان بيتزهن بصور وفيديوهات لهن، يجعل أصدقاؤه يرونها ويضحكون عليها أثناء اغتصابه لتلك الفتيات.

متضامنون مع المتحرش

وفي الوقت الذي ساد فيه الغضب تجاه "الطالب المتحرش"، كان يوجد ما يدافع عنه أيضًا، إذ تداولت بعض المنشورات أيضًا لبعض المدافعين عنه ومطالبين بمزيد من الأدلة: "أه هو اغتصب بنات بس من الـ100 بنت دول، فيه 50 واحدة عطت بمزاجها"، وقال آخر، "ده واحد من مليون واحد بيغتصبوا بنات، متقلبوش عليه كلكوا، مش هتخلوه عبرة".

وكان اللافت أيضًا، دفاع بعض الفتيات عنه، فقالت إحداهن، "لو متحرش بيكي أنتي أو حد من عيلتك مش من حقك تقولي عليه كدة"، وقالت أخرى، "مش من حق أي حد أنه يهزأه للدرجة دي وتدمروله نفسيته".

اختفاء مكانه

أغلق الشاب حساباته على "السوشيال ميديا"، ولم يتبق سوى حساب قديم على "تويتر"، غير متفاعل عليه، الأمر الذي زاد الحيرة حول مكان تواجده إذ جاء في مصر أم خارجها، تضاربت وقتها الأقاويل ما بين حديثه صديقه بأنه يتواجد في "برشلونة"، وإحدى ضحاياه التي أكدت أنها متواجد في القاهرة.

نصب المصيدة لضحاياه

مع انتشار روايات وحكايات الضحايا، أمر النائب العام المستشار حمادة الصاوي، بسرعة التدخل ودعوة الفتيات بتحرير البلاغات حتى يتسنى للنيابة العامة بدء إجراءاتها القانونية، وهو ما جرى تنفيذه بالفعل، من تقديم 6 فتيات البلاغات للنيابة العامة. 

ربما اختلفت روايات الفتيات في التفاصيل المؤلمة التي تعرضن لها، لكن النهاية تشابهت في تعرضهن لمحاولة هتك العرض والابتزاز بصورهن ورسائلهن، فعبر 3 مراحل، تمكن "الطالب المتحرش" من نصب المصيدة لضحاياه.

كانت أولى المراحل الاستدراج العاطفي الذي سار عليه الشاب، وخلق المواضيع المشتركة حتى تقع الفتاة في حبه، وما إن يتأكد الطالب المتحرش من توطيد علاقته بالمجني عليها، حتى يبدأ في المرحلة الثانية وهو المواعدة واختيار المكان المناسب لتنفيذ جريمته في حق الضحية، فمن خلال روايات الضحايا في اعترافات النيابة.

اتفقن المجني عليهن بأن "الطالب المتحرش" حاول استدراجهن للقائه بحجج مختلفة، سواء في المجمع السكني، الخاص به، أو في أماكن أخرى، وما أن خلا بهن حتى قام بالتعدي عليهن بأفعال هتكت عرضهن محاولاً مواقعتهن، إلا أنهن تمكن من مقاومته والخلاص منه.

ومن ثم يبدأ الشاب في المرحلة الثالثة وهي الابتزاز والتهديد بإرسال صورهن إلى ذويهن، كما قدمن الفتيات الرسائل الجنسية الذي أرسلها إليهن "الطالب المتحرش" طالبًا ممارسة الرذيلة معهن وعدم إنهاء علاقتهن به تحت تهديد نشر ما التقطه من صور لهن خلال تعديه عليهن.