رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

في ذكرى وفاة وانجاري ماثاي.. قصة أول سيدة أفريقية تحصل على نوبل للسلام

كتب: غادة شعبان -

05:51 ص | الجمعة 25 سبتمبر 2020

الكينية وانجاري ماثاي

عرفت بقوتها وصلابة خطواتها فى الوصول إلى حلمها، وملامحها الحادة وبشرتها القاتمة، كانت أول طالبة من شرق ووسط أفريقيا تنال شهادة الدكتوراه في علم الأحياء وأول أستاذة في بلدها كينيا، في عام 1977، ساهمت في غرس أكثر من ثلاثين مليون شجرة، فهي المرأة الأفريقية الأولى التي حصلت على جائزة نوبل للسلام في عام 2004، إنها الكينية وانجاري ماثاي.

ويتزامن اليوم 25 سبتمبر، ذكرى وفاة الكينية وانجاري ماثاي، ويُقدم "هُن"، أبرز المحطات في حياتها، وفقًا للموقع الرسمي لجائزة نوبل.

وُلدت "ماثاي"، في1 أبريل عام 1940، في قرية إهيثي في مقاطعة نيري، ضمن المرتفعات الوسطى في مستعمرة كينيا، وتنتمي إلى شعب الكيكويو، وهم المجموعة الإثنية الأكبر تعدادًا في كينيا والتي عاش سكانها في تلك المنطقة لأجيال عديدة.

كانت وانجاري ماثاي، أول امرأة أفريقية تحصل على جائزة نوبل للسلام، بالإضافة لكونها أول باحثة من شرق ووسط أفريقيا تحصل على درجة الدكتوراه (في علم الأحياء)، وأول أستاذة في بلدها كينيا.

لعبت دورًا نشطًا في النضال من أجل الديمقراطية في كينيا، وكان تنتمي إلى معارضة نظام دانيال أراب موي.

حركة الحزام الأخضر

في عام 1977 بدأت حركة شعبية تهدف إلى مكافحة إزالة الغابات التي كانت تهدد سبل عيش السكان الزراعيين.

شجعت الحملة النساء على زراعة الأشجار في بيئتهن المحلية والتفكير البيئي، ونشرت ما يسمى بحركة الحزام الأخضر إلى دول أفريقية أخرى، وساهمت في زراعة أكثر من ثلاثين مليون شجرة.

زواجها وانفصالها عن موانغي مثاي

انفصلت "ماثاي"، عن زوجها موانغي مثاي عام 1977، وبعد انفصال دام لفترة طويلة، طلب الزوج الطلاق عام 1979، قيل إن الرجل اعتقد أن زوجته "عنيدة جدًا بالنسبة لامرأة وأنه غير قادر على السيطرة عليها".

وصفها الزوج بالقاسية في سجلات المحكمة، واتهمها علانية بالزنا مع عضو آخر في البرلمان، ما أدى إلى إصابته بارتفاع ضغط الدم، فحكم القاضي لصالح الزوج، بعد المحاكمة بفترة قصيرة.

وأشارت "ماثاي"، خلال مقابلة مع مجلة "فيفا" إلى كون القاضي إما فاسدًا أو غير كفء. ما أدى إلى اتهامها بازدراء المحكمة.

أُدينت "ماثاي"، وحُكم عليها بالسجن 6 أشهر، وبعد قضائها ثلاثة أيام في سجن لانغاتا النسائي في نيروبي، أعد محاميها بيانًا اعتبرته المحكمة كاف لإطلاق سراحها.