قبل 3 سنوات من اليوم، كانت سنغافورة على موعد مع حدث لأول مرة في تاريخها وهو فوز حليمة يعقوب بِرئاسة الدولة الآسيوية بعد اعتبارها المُرشح الوحيد المُؤهل لهذا المنصب، لتصبح بذلك أول امرأة تتولى رئاسة دولتها.
وحليمة التي ولدت في 23 أغسطس 1954، سياسية سنغافورية، من أصول هندية من ناحية أبيها وملايوية من ناحية أمها.

بعد الانتخابات العامة لعام 2011، جرى اختيارها لشغل منصب وزيرة تنمية المجتمع، ثم وزيرة للشباب فوزيرة للرياضة، وعقب التعديل الوزاري، في نوفمبر 2012، أصبحت حليمة يعقوب وزيرة الأسرة والتضامن الاجتماعي.
وتولت حليمة رئاسة البرلمان السنغافوري في الفترة ما بين يناير 2013 إلى أغسطس 2017.
في 7 أغسطس 2017، استقالت من مناصبها كرئيسة للبرلمان وكعضوة فيه ومن عضويتها في حزب العمل الشعبي (PAP)، لتترشح لرئاسة سنغافورة في انتخابات عام 2017، وتفوز بالمنصب في 13 سبتمبر 2017.
جرى إعلان فوزها في الانتخابات الرئاسية كمرشح أوحد بعد عدم ترشح أي مرشح كفء. وأقسمت يمين الولاء في اليوم التالي، لتصبح بذلك أول رئيسة أنثى في تاريخ البلاد.

يذكر أن حليمة يعقوب عملت كضابط قانوني في مؤتمر اتحاد التجارة الوطنية، نجحت في أن تصبح مديرة الفرع القانوني في عام 1992.
وفي عام 1999، جرى تعينها كرئيسة معهد سنغافورة للدراسات للحرية، (يعرف المعهد الآن باسم أونج تينج تشونج لدراسات الحرية).
كونت حليمة جبهة معارضة قوية ضد الإسلام الريدكالي، لتكون منصة وصوت نشط ضد قيام تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في العراق والشام .

تزوجت حليمة من محمد عبد الله الحبشي عام 1980، وهو ماليزي من أصل عربي، ورزق الثنائي بخمسة أبناء.
حصلت حليمة على لقب سيدة العام في عام 2001، وجائزة عالم المرأة في عام 2003، وجائزة الوعي في عام 2011، كما انضمت حليمة إلى قاعة مشاهير السنغافوريين في عام 2014.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>