رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

بقاء التلاميذ بالمنزل عدة أيام تتسبب في حيرة كبيرة للأمهات العاملات

كتب: ندى نور -

12:46 ص | الخميس 10 سبتمبر 2020

وزير التربية والتعليم

تسبب النظام الجديد الذي أعلنه وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، للعام الدراسي الجديد في أزمة للنساء العاملات بشكل خاص، ولاسيما أنهن يذهبن لعملهن يوميًا ولمواعيد تتراوح بين 6 و 8 ساعات، ما يخلق أزمة في ترتيب المواعيد بين أولياء الأمور وأبنائهم، وخاصة أمهات طلبة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية.

وكشف وزير التربية والتعليم أمس في مؤتمر صحفي مجموعة من القرارات المتعلقة بعودة الدراسة، منها أيام الدراسة المقتصرة على 4 أيام لمراحل رياض الأطفال وحتى الصف الثالث الابتدائي، ويومان للمرحلة الاعدادية والثانوية.

وتمثل هذه الإشكالية أرهاقا أكبر بالنسبة لبعض الأمهات، ومنهن من يستمر عملهن لأوقات أطول مساءً، وهو ما دفع بهن للبحث عن حلول، وخاصة بعد اقتصار أيام الدراسة على أيام محددة.

أمهات: ليه 4 أيام دراسة في الأسبوع 

تبحث حتى الآن ليلى السيد، ولية أمر طالبة بالصف الأول الابتدائي، عن وسيلة تساعدها في التوفيق بين العمل وابنتها، وخاصة أن مكان العمل يبتعد عن المنزل والمدرسة، "ملزمة 4 أيام الدراسة أوصل بنتي للمدرسة وأرجع أخدها ودي مشكلة صعبة جدًا وخاصة إني ملتزمة بمواعيد عمل تبدأ من الساعة 8 الصبح".

ترفض "ليلى" اللجوء إلى "باصات" المدرسة بسبب خوفها على ابنتها من عدوى كورونا، وتحاول توفيق المواعيد مع زوجها.

اضطرت غادة صالح، ولية أمر 3 طلاب بمراحل رياض الأطفال والابتدائية، اللجوء إلى خادمة حتى انتهاء ساعات عملها في الساعة الخامسة، مضيفة أنها اضطرت الاعتماد على العمالة المنزلية بسبب ظروف عملها التي لا تسمح لها بالخروج إلا وقت انتهاء ساعات العمل.

مشكلة أخرى تواجه أميرة خالد، ولية أمر، طالبان بالصف السادس الابتدائي بعد اقتصار أيام الدراسة على أيام محددة، قائلة: "مشكلة كبيرة مين هيقعد مع أولادي وأنا مش موجودة وبالذات إن أنا وزوجي بنشتغل نفس عدد الساعات وعندنا صعوبة في الإجازات والخروج بدري من الشغل". 

"ليه رياض الأطفال والابتدائي مش يومين مثل باقي المراحل" سؤال طرحته نجلاء أشرف، ولية أمر طالبة بمرحلة رياض الأطفال، وذلك بسبب ظروف عملها التي لا تسمح لها بالخروج والعمل طوال الأسبوع"، متسائلة: "مين هيقعد مع أولادي وأنا في الشغل".