رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

عمرو محمود ياسين معلقا على انتحار سارة حجازي: جايز لو عاشت كانت عادت عن إلحادها

كتب: غادة شعبان -

09:32 م | الإثنين 15 يونيو 2020

سارة حجازي

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، بخبر انتحار الناشطة المثلية سارة حجازي، والتي تبلغ من العمر30 عامًا، ما بين مطالبين بالدعاء لها وبين من لا يؤيدون ذلك كونها انحرفت عن الدين، وأعلنت ميولها المثلية الجنسية في 2016، وتركها البلاد بالسفر إلى كندا منذ 2018.

وشارك الفنان والمؤلف عمرو محمود ياسين، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، صورة لها مرفقا رسالتها الأخيرة قبل الانتحار.

وقال الفنان تعليقًا على قصتها: "دايما بشوف إن الشخص المنتحر بالتأكيد كان يحتاج لرعاية ومساعدة نفسية طبية كبيرة في الفترة التي سبقت قرار إنهاء حياته".

وتابع: "من المنطلق ده بعتبر الشخص المنتحر هو مريض نفسي وبالتالي بتعاطف معه ومع ضعفه وقلة حيلته اللي دفعته أنه يتخلى عن غريزة أساسية خلقها الله في كل مخلوقاته وهي غريزة البقاء وحفظ الذات، ولذلك عندما يقرر أحدهم إنهاء حياته بتعاطف معه وأترحم عليه، لأنه ليس على المريض حرج".

وعن قصة سارة قال: "أما مسألة سارة حجازي وإلحادها فدي مسألة أخرى أنا بعتبر إنها كانت في مرحلة من حياتها تبحث فيها عن ماهية الحياة والخالق وجايز لو كانت عاشت أكتر من كده كانت عادت عن إلحادها".

وضرب الفنان مثالًا للتأكيد على كلامه، قائلًا: "زي أحمد حرقان اللي ملأ الدنيا كلاما عن إلحاده ثم عاد مؤخرا وأشهر إسلامه مره أخرى".

واختتم موجهًا رسالة للمعلقين على انتحارها: "الأمور يا جماعة معقدة، ومش بسهولة كده نحسمها أو نقيس عليها بأمثلة أخرى.. اتركوا الأمر لصاحب الأمر" .

وكان تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة بخط اليد بإمضاء "سارة" جاء فيها: "إلى إخوتي.. حاولت النجاة وفشلت.. سامحوني، إلى أصدقائي.. التجربة قاسية وأنا أضعف من أن أقاومها.. سامحوني، إلى العالم كنت قاسيًا إلى حدٍ عظيم.. ولكني أسامح".