تداول بعض الفتيات عدة طرق رغبة في إظهار أفضل مظهر جمالي لهن بأقل التكاليف وبنتيجة مرضية لتوريد الخدود والشفايف كبديل للحقن أو عيادات التجميل ذات الوسائل المساعدة في تحسين المظهر عن طريق استخدام بودرة دم الغزال بإضافتها لبعض الزيوت أو طبخ الحناء لصبغ الجلد به خاصة بعد شعور غالبيتهم بحالة من الفراغ والتي جعلتهن يحاولن بشكل جدي لتغير نمط حياتهم بتغيير بسيط في أشكالهن لتجديد طاقتهن وزيادة إحساسهن بالسعادة.
نتيجة تكاد تكون مقبولة خاصة لسرعة ظهور النتيجة على البشرة والشفاه ولكن هل تكون لمثل هذه الاختراعات مخاطر على الجلد والبشرة؟.
قال الدكتور حسام مصطفى أخصائي الجلدية بجامعة الأزهر، إن أي شئ ملامس للجلد لا بد من عمل اختبار له قبل استخدامه مباشرة، بمعنى أن يتم عمل "تيست" على مساحة صغيرة من البشرة للتأكد من عدم وجود حساسية للخليط حتى وإن كانت مكوناته طبيعية 100%.
كما أوضح أن اتباع أي وصفة متداولة وإن نجحت مع شخص ليست بالضرورة أن تنجح مع غيره بسبب اختلاف طبيعة البشرة من ملمس ولون فقد تأتي بنتيجة عكسية من خلال المظهر، وقد تؤدي لالتهابات أو حكة وحساسية أو تكوين بثور إذا زادت عن حدها.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>