رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

أطاحت بوزير لتصريحاته العنصرية.. من هي رئيسة بوليفيا جانيين أنييز؟

كتب: هن -

12:42 م | الأحد 31 مايو 2020

جانين أنيز

بشكل مفاجئ بعد ظهوره في برنامج إذاعي، أقالت رئيسة بوليفيا جانين أنييز، الوزير فرناندو فاسكيز، بعد تصريحاته التي وصفت بـ"العنصرية".

وكتبت الرئيسة اليمينية، في تغريدة على تويتر: "بصفتي رئيسة، قررت إقالة الوزير فاسكيز، بسبب تصريحاته العنصرية.. في هذه الحكومة لا أقبل فسادا ولا تمييزا بأي شكل من الأشكال"، مؤكدة أن "بوليفيا عائلة، كلنا متساوون في داخلها".

ويستعرض "هُن" أبرز المعلومات عن جانين أنييز في التقرير التالي:

درست القانون وعملت في الإعلام، وأصبحت رئيسة بوليفيا بصورة مؤقتة.

جانين آنييز، الاسم الأحدث في عالم السياسة بين زعماء أمريكا الجنوبية، فقبل اندلاع الاضطرابات التي أدت في النهاية إلى تنحي الرئيس إيفو موراليس، لم يكن اسم "آنييز" مطروحا لتولي هذا المنصب، ويعود الأمر إلى أنها كانت تشغل منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان، مما يعني أنها الشخص الخامس في ترتيب خلافة الرئيس وفقا للدستور.

وكانت آنييز (52 عاما) قد برزت كثيرا خلال تصدرها الاحتجاجات ضد "موراليس" والتي كرستها كزعيمة فعلية للمعارضة.

وولدت "جانين" في مقاطعة بني الشمالية المحاذية للبرازيل في 13 أغسطس 1967، ونالت شهادة البكالوريوس في القانون عام 1991، كما يقول الموقع الرسمي للبرلمان البوليفي.

وعوضا عن العمل في مجال المحاماة، التحقت جانين آنييز، بالتلفزيون، حيث عملت مقدمة برامج ومديرة.

متزوجة من السياسي الكولومبي هيكتور هينكابي.

بدأت حياتها السياسية عام 2006، عندما انتخبت عضوا في اللجنة التي أسهمت في صياغة الدستور الجديد للبلاد، وفي 2009، انتخبت عضوا في البرلمان.

وأظهرت في هذه الدورة البرلمانية معارضة شديدة للرئيس موراليس، خاصة على صعيد البنية التحتية، وأعيد انتخابها في عام 2015، وركزت في هذه الدورة على دعم حقوق المرأة، وعارضت ترشيح موراليس مجددا.

وفي 2019، أصبحت النائب الثاني لرئيس البرلمان، عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.

وهي المرأة الثانية التي تتولى رئاسة بوليفيا المتعددة القوميات، والرئيس الـ66 للبلاد.

وتعهدت آنييز، في خطابها الأول الذي وجهته إلى الشعب، بـ"بإعادة بناء الديمقراطية في البلاد"، ووصفت الرئيس موراليس، بأنه غير شرعي.

وقالت إنها ستظل في منصبه حتى إجراء انتخابات رئاسية "في أقرب وقت ممكن"، لكن ولايتها قد تواجه مصاعب كثيرة، مع تعهد أنصار الرئيس اليساري المستقيل موراليس، بمقاومة حكمها.

وعلى صعيد العلاقات الدولية، نالت جانين آنييز، اعتراف الولايات المتحدة.

وكان قد صرح الوزير فرناندو فاسكيز، ضد حزب الرئيس السابق إيفو موراليس، الذي ينتمي للسكان الأصليين، وذلك بعد نفيه أي علاقة له بحزب الرئيس السابق "الحركة باتجاه الاشتراكية"، لأن موراليس "يتسم بصفات خاصة محددة تتعلق بهويته"، على حد قوله.

وأوضح بشكل يدل على عنصريته: "عيناي خضراوان وشعري أشعث وأنا أبيض، صفاتي هذه تجعلني غير متجانس مع بقية الأشخاص في الحركة باتجاه الاشتراكية".

الكلمات الدالة