رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

مخطوبة 3 مرات.. قصص رجال رفض الأهل زيجاتهم: اضربنا بالأباجورة

كتب: روان مسعد -

07:58 م | الخميس 21 مايو 2020

لقطة من مسلسل ونحب تاني ليه

بعد كل المشاهد الرومانسية في مسلسل "ونحب تاني لية"، والشموع والهدايا، تقدم مراد السويفي (كريم فهمى) لخطبة غالية (ياسمين عبد العزيز)، ولكن يبدو أن الأمور لم تسر كما خطط لها مراد، ورغم العلاقة القائمة بين الثنائي على الحب، إلا أن أهل مراد السويفي رفضوا زواجه من غالية لأنها مطلقة ولديها أطفال، فكانت حجة الأب إنه لا يجوز لابنه الزواج من فتاة مطلقة.

ولكونها سيدة مطلقة ليس السبب الوحيد الذي يمنع زيجات بسبب أهل الرجل، رغم أن السائد هو أن أهل الفتيات يشترطون لإتمام الزيجة، وهم من يقبلونها أو يرفضونها بينما يمسك الرجل بزمام الأمر لأنه يزوج نفسه، إلا أن يظل الأهل هم حلقة الوصل دوما لإتمام الزواج وموافقتهم أمر حتمي لكل العائلات، وفيما يلي قصص لرجال رفض أهلهم زيجاتهم وتعرضوا لعنف أسري بأشكال مختلفة.

كريم: والدي كان موافق وأمي قالت طلباتها كتير

علاقة حب لمدة عام، تخرج كريم الجندي من الجامعة وأنهى جيشه فقرر أن يتقدم لخطبة الفتاة التي يرغب في إكمال حياته معها، ولكن حدث ما لم يكن يوما يتوقعه، تعيش فتاته في مستوى اجتماعي ومادي أعلى منه في أحد كومبوندات التجمع الخامس، بينما هو في منطقة شعبية بأحد أحياء مصر القديمة، ورغم موافقة والده الذي حذره في البداية من المشكلات المادية التي سيقابلها بسبب مستوى تلك الفتاة إلا أنه انصاع في النهاية لرغبة ابنه.

"والدي قال كدة كدة هتروح تتجوزها فأوافق أحسن والبنت كويسة، لكن اللي موافقتش تماما ومكنتش قادر أزعلها هي أمي"، حجة الأم أن الفتاة بدأت الزيجة بطلبات كثير أكبر من احتماله المادي من مهر ومؤخر وشبكة ومكان للمعيشة ما جعلها تصر على عدم إكمال الزيجة لأنها لا ترغب لابنها أن يعاني ماديا بسبب الحب، فتركها بالفعل بعد مشاجرات عائلية عدة، "في الآخر مقدرش أخسر أمي بس البنت عمري ما أنساها".

أحمد: اتضربت بالأباجورة عشان البنت ماكنش عاجبة أمي

خلال دراسته الجامعة كان أحمد ممدوح مرتبطا بفتاة، وخاصة في آخر سنتين اسماها حب حياته، وبمجرد التخرج طلبت الفتاة أن تتم الخطبة إلا أن أحمد كان لا يزال صغيرا، لا يوجد لديه عمل ثابت أو دخل مادي دون شقة أو أموال كي يستطيع تشطيب شقته، كل تلك الأمور جعلت زواجه صعبا حينها فما كان من والدته إلا أن رفضت الزيجة، لأن ابنها لم يكن جاهزا تارة، وغيرة بسبب حبه الكبير تارة أخرى.

لم يستطع أحمد الذي يعمل حاليا في أحد شركات الدعاية والإعلان تقبل فكرة أن يتخلى عن حبيبته فدخل في مناوشات ومشاجرات مع والدته مستمرة، لم تهدأ حتى تعرض للضرب من قبل والده بسبب تطاوله على أمه، "اضربت بالأباجور عشان كنت بقول هتجوزها غصب عنكم، لكن كنت غلطان وهم كانوا صح، لما فكرت انا فعلا مكنش معايا أي حاجة".

ولكن حاليا أحمد خطب فتاة أخرى يرضى عنها الجميع، والدته ووالده، واستطاع أن يجمع مبلغا من المال للزواج، "الأهل مهمين جدا في مسالة الجواز مش بس للبنت للولد كمان، وأنا كنت غلطان لما اتخانقت وكنت صغير في الجامعة كان لازم اسمع كلام الناس اللي عندها خبرة، ودلوقتي أنا مرتاح واللي كنت بحبها زمان اتجوزت بدري زي ما كانت عايزة ورفضت تستناني ومعاها أطفال وكلنا مبسوطين".

عبدالله: كانت مخطوبة كذا مرة فأهلي رفضوا الموضوع

تتشابه قصة عبدالله رأفت مع قصة مراد السويفي وغالية، حيث أحب عبدالله فتاة خطبت 3 مرات وأراد الزواج بها وأبلغ أهله بتلك الرغبة ليخطبها من أهلها ولكن كما هو الحال دائما يقع اللوم على الفتاة في الطلاق وفسخ الخطوبة ورفضوا الزواج.

"أنا ساعتها استغربت أهلي جدا، يعني المطلقة آه مفهوم أنهم يرفضوا، لكن دي واحدة كانت مخطوبة وكويسة معايا جدا إيه يعيبها لما تكون مخطوبة كتير"، وكان تفسير والدة عبدالله إنها لا تحتمل المشاكل ولا تستطيع تحمل المسؤولية طالما أخفقت مع 3 رجال فلن تنجح معه بالتأكيد.

وعكس الحالتين السابقتين قرر عبدالله ألا يخضع لأهله وخطب الفتاة التي أحبها، وتزوجها، "في الأول كان في معارضات كتير اللي ساعدني إني واقف على رجلي ومعايا فلوسي وعربيتي وشقتي قدرت أتجوز من غير مساعدة، وكان في خناق مقاطعة في الأول دلوقتي هي زوجتي وأم بناتي واهلي بقوا بيحبوها جدا وعرفوا إنهم كانوا غلطانين".