رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

صور.. أول فرح مصري على "زووم".. المعازيم "أونلاين" والعريس والعروسة في البيت

كتب: جهاد مرسى -

11:25 ص | الأربعاء 20 مايو 2020

العروسان سامح وناردين خلال حفل الزفاف المصور أون لاين

تنتظر كثير من الأسر حلول العيد، حتى تكون الفرحة فرحتين، الأولى بـ«الفطر» والثانية بالزفاف، التوقيت الذى يرونه الأنسب للاحتفال، ومع انتشار فيروس كورونا، والضوابط التى وضعتها الدولة لمنع انتشار العدوى، وقع العرسان فى حيرة، فإما التأجيل، أو الزفاف دون احتفال.

الزفاف فى المنزل، ومشاركة الأهل والأصدقاء الأجواء عبر تطبيق «زووم»، حل فرضته الأحداث وسهّله منظمو حفلات الزفاف، مؤخراً، بإضافة لمسات تحول المكان المحدود لما يشبه قاعة الزفاف، تبث السعادة والحماس فى قلوب العروسين، وتعوضهما عن غياب «المعازيم».

لم يتصور «سامح» و«ناردين» إقامة حفل زفافهما فى المنزل، ويقتصر الحضور على ٨ أفراد فقط، فكانت العروس محبطة، وفقاً لشقيقتها ليديا مرقص، التى اقترحت عليها فكرة الزفاف على «زووم»، بعد طرح عدة بدائل غير مناسبة، خاصة أن أفراد العائلة متواجدون فى دول مختلفة، بما فيها والدتها فى أمريكا، ولا يقدرون على العودة، لدواعى «كورونا».

تحمست الأسرة للفكرة، وأتممت العروس كافة ترتيباتها للزفاف من ارتداء الفستان الأبيض والخضوع للكوافير والمكياج، وترى شقيقتها أن التجربة كانت رائعة: «تزوجت فى الكنيسة، وحضر زفافى ١٥٠٠ مدعو، لكن أرى أن فرح ناردين أفضل كثيراً، لأنه نجح فى توصيل مشاعر حب الآخرين للعروسين، وأتمنى كل عروسة تختار نفس الأسلوب فى حفل زفافها». ويحكى مجدى فواز، صاحب شركة لتنظيم الحفلات والزفاف، عن فرح «سامح وناردين»: «ساعات محدودة استغرقناها فى تجهيز المكان، صممنا ديكورات فخمة، تعوض عدم الاحتفال فى قاعة، وحتى لا يكون الحدث شديد البساطة، لدرجة عدم الإحساس بالفرحة، خصصنا مكاناً للعروسين، وآخر لإقامة مأدبة عشاء».

نقل الفرح إلكترونياً، كان كفيلاً بمتابعة ٢٠٠ مدعو لمراسم الاحتفال، وفقاً لـ«مجدى»: «فى مثل هذه الحالات، ننشئ قناة على يوتيوب، ويرسل العروسان اللينك لأقاربهما وأصدقائهما، ويحددان موعد بدء الاحتفال، على أن يفتح الجميع القناة فى نفس الوقت، وكأنهم جميعاً فى نفس المكان، لكن الجديد فى حفل سامح وناردين، وضع شاشة فى البيت لنقل انفعالات الأهل والأصدقاء غير الموجودين للعروسين، من يضحك ومن يوجه لهم كلمة أو يلوح بيده، ليعيشوا الأجواء ويتلقوا ردود الفعل».

الإضاءة يجب أن تكون كافية لنقل الفرح المنزلى إلكترونياً، فى رأى «مجدى»، والتكلفة لا تكون ثابتة، حسب احتياجات كل عروسين وطاقة المكان، لكن فى جميع الأحوال تكون أقل من إقامة الفرح فى إحدى القاعات.

رغم تواصل عدد من العرسان مع «مجدى» لإقامة الحفل فى المنزل، لم يحسم آخرون أمرهم، خاصة الفتيات، اللاتى يحلمن بحفل زفاف كبير، كما جرت العادة.