كتب:
هن -
12:19 م | الثلاثاء 19 مايو 2020
رقصت أمام الملوك والأمراء ولم تنافسها الكثيرات، فكانت زينات علوي تُطلب دون غيرها لإحياء حفلاتهم، واليوم في ذكرى ميلادها تستعرض "هُن"، أبرز المعلومات عنها.
بنت الإسكندرية التي جاءت هربًا من أسرتها إلى القاهرة لتتلمذ على يد الراقصة بديعة مصابني فكانت تقدم رقصا غير مبتذل.

قامت "زينات" بتكوين تحالف ضخم بغرض تشكيل نقابة للراقصات، وهو ما قوبل بتعنت كبير من هيئة الرقابة على المصنفات الفنية، حيث كانت تؤمن أن الراقصات لابد أن يكن لهن نقابة، وذلك دفعها للاعتزال مرتين بعد رفض تشكيل النقابة التي حلمت بها.
تزوجت الفنانة زينات علوي من محب مانع، وهو صحفي وكان يملك مجلة أخبار النجوم.

اعتزلت في أواخر حياتها وعرفت بالتزامها الحياتي سواء في العمل أو خارجه.
شاركت بالعديد من الأفلام ولكن كراقصة أكثر منها ممثلة ومن هذه الأفلام أشجع رجل في العالم، إشاعة حب، أدهم الشرقاوي، الزوجة 13.
كان الوسط الفني يلقبها بـ "زينات قلب الأسد".

رغم الثروة الطائلة التي جمعتها إلا أنها عاشت أيامها الأخيرة فقيرة، فلجأت لبيع أثاث منزلها لتوفير العلاج، لرفضها العلاج على نفقة الدولة.
عاشت في عزلة تامة حتى توفيت وحيدة، وظل جثمانها ثلاثة أيام في المنزل.
اكتشفت خادمتها وفاتها بالصدفة، وبعد ذلك كشف تقرير الطب الشرعي أنها توفيت بأزمة قلبية حادة يوم 5 يناير 1988.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>