بدأت أعمالها السينمائية وهي في سن الخمسين، ما جعلها تجسد دور المرأة القبيحة، فهي من مواليد عام 1878، وعندما بدأت السينما المصرية في الثلاثينات والأربعينات حُصرت في أدوار محدودة، فقدمت دور العانس رغم جمالها الذي تحدث عنه الكثيرون، كالكاتب أحمد بهجت والفنان نجيب الريحاني الذي وقع في غرامها ووصفها بـ"مهجة القلب السيدة ص".
هى الفنانة صالحة قاصين، والتي تعتبر أول امرأة تمثل على المسرح، ويتزامن اليوم 18 مايو مع ذكرى ميلادها.. ويُقدم "هُن" أبرز المحطات في حياتها، خلال السطور التالية.
بداياتها الفنية
ولدت صالحة في القاهرة، واكتشفها محمود حجازي شقيق سلامة حجازي، وتنتمي إلى عائلة يهودية، وعملت في عام 1904 مع الشيخ سلامة حجازي في مسرحية "ضحية الغاوية"، كما عملت في فرقة عزيز عيد في مسرحية "الملك يهوب".
كانت "قاصين" هى سيدة المسرح المصري الأولي بل العربي أيضًا، فهي أول سيدة تقف على خشبة المسرح بعد أن كانت كل أدوار السيدات يمثلها رجال.
وقوع الريحاني في حبها
وقع نجيب الريحاني في حب "صالحة"، فكانت حبه الأول، وكان يغار عليها من المعجبين ومن أي شخص يتقرب إليها، ما تسبب في مشاكل كثيرة بينهما، حتى أنه طاردها في كل مكان تذهب إليه، وذات مره وجدته يقبل يد امرأة فرنسية فنشب شجار كبير بينهما.

وذكر أحمد بهجت، في كتاب"اليهود والسينما في مصر والعالم العربي"، أن الريحاني وقع في غرامها، ووصفها في مذكراته بـ"مهجة القلب السيدة ص".
وحالت الديانة التي كان الثنائي عليها دون زواجهما، فكان الريحاني مسيحي وهي يهودية.
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>