ملاك الزبيدي، ضحية جديدة من ضحايا العنف الأسري، فهي السيدة العراقية التي أقدمت على إشعال النار في جسدها بعد خلافات وتعنيف من زوجها الذي اعتدى عليها بالضرب وحرمها من رؤية أسرتها لمدة تزايدت عن 8 أشهر، لتصبح قضيتها من قضايا الرأي العام في العراق، بعد تزايد حالات العنف الأسري.
وبعد معاناة استمرت لأيام، لفظت فجر اليوم، ملاك الزبيدي، ألفاظها الأخيرة، بعدما توقفت معظم وظائف جسدها، وبحسب "العربية نت"، أن الكلى والرئتين توقفا عن العمل وهو ما أدى لوفاتها.
وكان مقطع فيديو انتشر خلال الساعات الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر اللحظات الأخيرة للفتاة التي التهمت النيران جسدها.
وبعدما هزت قضية ملاك الزبيدي "ابنة النجف" الرأي العام، علق ستيفان هيكي، سفير بريطانيا في العراق، عبر حسابه على "تويتر": "نشعر بحزن شديد تجاه قضية ملاك الزبيدي، ونأمل اتمام التحقيقات بسرعة.. هناك تذكير شديد بأن العنف المنزلي.. سواء كان إساءة نفسية أو جسدية هو مشكلة تعم أنحاء العالم.. تواجه أيضًا تحديات بشأن هذا الموضوع إذ شهدنا ارتفاع في عدد الاتصالات على خطوط طلب المساعدة خلال فترة العزل المنزلي الحالية".

وبحسب "العربية نت"، أن السلطات العراقية قبل أيام أقدمت على توقيف 4 أشخاص على صلة بقضية ملاك، ولازالت التحقيقات جارية في قضية "ابنة النجف".
//php if( $news_item['ads'] == 0): ?>
//php endif; ?>