رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

"دمياط تبكي رحيلها".. ضحية كورونا كانت "ملاك" وتعيش قصة حب عمرها من الكلية

كتب: آية المليجى -

12:41 ص | الجمعة 10 أبريل 2020

أسرة فاطمة الحطاب

"ماتت الطيبة الأصيلة.. صعدت روحها لبارئها" كلمات ممزوجة بحالة من الحزن والصدمة تعيشها "ر.أ"، جارة فاطمة الحطاب، ضحية فيروس كورونا المستجد، التي لحقت برضيعتها المتوفاة قبل يومين.

حالة من الهدوء مصحوب بفزع ووجع يسكن جيران "فاطمة"، فلا قدرة على الذهاب لمنزلها لتطيب جراح أسرتها، التي لم يعلُ صوت صراخهم على فقدان ابنتهم: "مسمعتش حتى صرخة من بيتهم.. هدوء غير طبيعي".

الأخلاق الطيبة اتسمت بها "فاطمة" مثلما روت جارتها في حديثها لـ"هن": "كانت ملاك ماشية على الأرض.. قمة في الرقي والأدب.. محدش كان بيشوفها إلا لما يحبها من لسانها حلو".

قصة حب طويلة بدأت من كلية التربية جامعة دمياط، جمعت بين فاطمة وزوجها الدكتور شادي، لتكتمل بالزواج بعد 3 أعوام من تخرجهما من الجامعة، لتقف الزوجة بجوار زوجها، تدعمه في تحقيق حلمها بإنشاء مركز تعليمي للغة الإنجليزية: "كان حلمهم يبقى عندهم سنتر كبير".

رحلت الزوجة مع رضيعتها فالفيروس اللعين لم يمهلها تعيش حياة رسمتها مع حبيب روحها، وأطفالها الثلاث، تترك وراءها حزنا يسود دمياط، فبحسب جارتها: "دمياط كلها بتعيط عليها.. حتى لو مفيش جنازة هتتعمل".