رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

للرجال فقط

كوارث الرجالة في المطبخ بعد الحظر: فراخ انتهت بسندويتش مربى وشاي بدل الصلصة

كتب: آية أشرف -

06:29 ص | الثلاثاء 31 مارس 2020

رجال في المطبخ وقت الحظر

دقت ساعة الحظر، والحجر المنزل، لا مقاهي، ولا مجالسة الأصدقاء، فقط هو المنزل حتى إن مشوارك خارجه لا يخرج عن نطاق "السوبر ماركت" ومحلات البقالة من أجل شراء مستلزمات المنزل بوجه عام، والمطبخ بشكل خاص.

فمع تعليق النشاط الكروي والدوريات بمعظم الدول، لم يعد للرجال مخرج سوى أمور بسيطة، كالمشاركة في أمور المنزل، أو شراء المستلزمات، أو الإبداع بالطهي. 

وبات المطبخ يحتضن المرأة والرجل خلال الأيام الحالية، ويشهد ابداعتهم بالطهي، وعلى الرغم من تطور الكثير من الرجال وإبداعهم بالفعل في طهي وتحضير الطعام، فهناك كثيرين تركوا خلفهم مشكلات في المطبخ. 

كوارث أمام الفرن والبوتجاز، وعلى الجدران الرخام، هكذا ترك بعض الرجال خلفهم خلال تحضيرهم وجبة الطعام بدلًا من الطرف الآخر، أثناء فترة الحجر المنزلي، وكأنك أمام مشهد "نور الدمرداش" الشهير بفيلم "صغيرة على الحب"، بعدما وضع بواقي الورق المحروق بدلا من اللحم المفروم داخل طاجن المسقعة. 

 

المطبخ بقى كله دقيق وملزق عشان اعمل بيتزا

يقول "محمد. ع" 35 عاما، متزوج ولديه طفلين: "حبيت أساعد مراتي وأعمل بيتزا، وعملتها فعلا، بس اللي حصل في المطبخ كان كارثي".

وعن تفاصيل الكارثة المطبخية يقول لـ"هن": "بقدرة قادر جبن التلاجة كلها بقت على الرخامة، وبذر الفلفل والطماطم مرمي في كل حتة على الأرض، مكنتش عارف المهم وأنا بعمل الأكل".

وتابع: "المطبخ كله بقى أبيض، وملزق من العجين اللي بقى على مقابض المطبخ، والتلاجة، والبوتاجاز، ده غير المواعين الكتير وطبعا أنا كان قصدي أساعد مراتي لكن تقريبا المفاجأة معجبتهاش لما اصطدمت بالنتيجة". 

الفجيتار ملزقش في الفراخ زي ما كنت فاكر

تجربة غير لطيفة على الإطلاق، بالنسبة لـ"عمرو سليم"، 25 عاما، والذي قرر تحضير أكلة سريعة من وجهة نظره "دجاج بالفيجيتار وبطاطس محمرة"، إلا أن النتيجة لم تكن على ما يرام أبدا.

ويقول عمرو عن كارثته، لـ"هن": "الفجيتار مرضيش يلزق في الفراخ، حطيت فجيتار في الطاسة وحطيت حتة الفرخة وحطيت فوقها فجيتار كتير تاني، طلعت كأنها سندوتش بيض جواه فراخ نية، والبطاطس طرية مش مقرمشة، كنت فاكرها حاجة سهلة، قمت رمتهم وعملت ساندوتشات مربى". 

الشاي مكان الصلصة والملوخية لا طعم ولا ريحة

رجل تسبب في كارثة مطبخية أخرى يقول إنه في الأوقات العادية يفضل طهي الأكلات سريعة التحضير، إلا أن تواجده لفترات طويلة بالمنزل دفعته لتجربة أمور جديدة مثل طواجن الملوخية والبامية.

ويستطرد "محمد.ف" 31 عاما، لـ"هن"، قائلًا: "الملوخية شكلها ملوخية بس لا طعم ولا لون ولا ريحة، والبامية عملتها بصلصة علب وطعمها كان مش زي اللي والدتي بتعملها، غير إنها اتعملت في أكتر من ساعتين". 

وتابع: "ساعات بحب اخترع، يعني مثلا أبدل المكرونة بلسان العصفور، ومن كتر مانا مش فاهم حاجة غلطت وحطيت شاي مكان الصلصة من غير ماخد بالي أنا بضيف إيه".