رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

كتب: آية أشرف -

11:47 م | الثلاثاء 18 فبراير 2020

الدين ينهي عن المعايرة بالذنب

الوقوع في الخطأ، أو ممارسة الذنوب أمر قد يقع فيه الكثيرون، ولأن بعض المجتمعات لا ترحم، قد يواجه المُذنب الكثير والكثير من المعايرة، أو تصنيفه كشخص منبوذ من المجتمع، ما قد يدفعه حينها للاكتفاء بذاته، وعدم الاندماج، أو الدخول في نوبات الاكتئاب، أو حتى التفكير في الانتحار وإنهاء حياته. 

"المعايرة سلوك لا ديني ولا أخلاقي"

هكذا علقت الدكتورة، آمنة نصير، عضو مجلس النواب، وأستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، موضحة إن مُعايرة الأشخاص لغيرهم بأي منقصة أو نقيصة، أمر غير أخلاقي، كما أن الدين نهى عنه، بل وأمرنا بالستر عليه.

قائلة خلال حديثها لـ"هُن": "بدل ما نعاير المُذنب بذنبه، ونخليه يفكر في الانتحار، ندفع بالتي هي أحسن ونقف معاه، ومنفكرهوش بالذذنب كل شوية، حتى ندفع به للطريق السليم، خاصة إن الستر مطالب به في الإسلام".  

وأضافت: "الرسول كان يطالب بستر عورات أخينا حتى لا يغرق فيما نعيره به، وحتى لا يصل لمرحلة القنوط من رحمة الله، أي بمعنى اليأس من رحمة ربنا ومغفرته".  

الإفتاء.. من ستر أخاه في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة

ومن جانبها أشارت دار الإفتاء المصرية، إلى ضرورة الستر في الإسلام، وثوابه، حيث نشرت من قبل عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، منشورًا تضمن الآتي: "من ستر أخاه في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة".

وتابعت في منشور آخر: "مَنْ عَلِمَ عيبًا أو أمرًا قبيحًا في مسلمٍ ولو معصية قد انقضت، ولم يتجاهر بفعلها، فهو من الستر المندوب"، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مَنْ رَأَى عَوْرَةً فَسَتَرَهَا، كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً"، أي: كان ثوابه كثواب من فعل ذلك، لأن السَّاتِر دفع عن المستور الفضيحةَ بين الناس، التي هي كالموت فكأنَّه أحياه.