رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: ندى علي -

02:19 ص | الأربعاء 19 فبراير 2020

الطفلة نيجار أحمد سعيد

بملامح صافية، ووجه ملائكي، ولدت الطفلة نيجار أحمد سعيد، 11 عامًا، لتكتشف والدتها بعد إصابتها بـ"متلازمة داون"، حتى تبدأ معها رحلة تحديها الصعاب، التي واجهتها، وأشكال مختلفة من التنمر، تتعرض له في طفولتها.

تروي والدة الطفلة "نيجار"، قصة ابنتها التي بدأت منذ مرور أسبوع على الولادة، حتى تشعر الأم بالصدمة، أن ابنتها من اصحاب "متلازمة داون"، خاصة أنها الثانية في ترتيب أشقائها: "اكتشفت أن بنتي من متلازمة داون بعد مرور أسبوع على الولادة، الموضوع في البداية كان صدمة لينا، ومكنتش عارفة أواجه الناس بيها ازاي"، وفق حديثها لـ"هُن".

رفضت الأم الاستسلام، وإخفاء ابنتها عن المجتمع، كما يفعل بعض الآباء مع أولادهم، حتى تخرج بها إلى العالم، وتدمجها في الحياة، وتلحقها بإحدى المدارس التربية الفكرية، رغم التنمر الذى كانت تتعرض له الطفلة، إلا أنها تهوى عرض الأزياء وممارسة لعبة السباحة.

قررت الطفلة صاحبة الـ11 عامًا، ارتداء الحجاب، "في يوم لاقيتها واقفة قدام المراية، ماسكة الطرحة وبتقول أنها هتتحجب، وأن شكلها كده أحلى وعلشان تبقى شبهي".

كان قلة الوعى سببًا في التنمر الذى تعرضت له الطفلة، بعد أسابيع من ولادتها، "اكتشفت بعد فترة، أن التنمر اللي كانت بنتي بتتعرض له، مش أكتر من قلة وعي وتخلف من بعض الناس، علشان كده لا أنا ولا بنتي، بقينا بنركز في كلام الناس".

قررت الأم، دمج ابنتها في المجتمع، وأنشأت لها صفحة عبر "فيسبوك"، تساعدها على التعرف على الأشخاص، والحديث معهم، "بنتي بتتعامل مع فيسبوك من خلالي، وده ساعدها على تكوين صداقات جديدة".