رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

كتب: وكالات -

08:04 م | الأحد 16 فبراير 2020

التمارين الرياضية

أفادت دراسة حديثة عن وجود علاقة تربط بين التمارين الرياضية وآلام الكلى التي يتعرض لها البعض.

وأوضحت الدراسة أن الأشخاص الذين يمارسون الكثير من التمارين الرياضية، يكونون أقل عرضة للإصابة بمرض الكلى المزمن، بالمقارنة مع من هم قليلي الحركة، بحسب وكالة رويترز.

وتابع الباحثون، معدو الدراسة، ما يقرب من 200000 مواطن تايواني بالغ، لا يعانون من مرض الكلى لمدة تصل إلى 18 عامًا. 

واكتشف العلماء أن الذين يمارسون تمارين رياضية بصورة أكبر، كانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض الكلى، بنسبة 9%.

وقال شيانج تشيان لاو، مؤلف مشارك في الدراسة، بجامعة هونج كونج الصينية: "تظهر نتائجنا أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، قد يخفف من التدهور المرتبط بالعمر في وظائف الكلى، كما أنه يقلل مخاطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة".

ورغم أن الدراسة لم تعد في المقام الأول لإثبات ما إذا كان التمرينات البدنية تقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى، فإنها لفتت إلى أن بعض الأمور الجيدة المفيدة لصحة القلب مفيدة لصحة الكلى أيضًا.

وكان من قيود الدراسة، أن الباحثين قاموا بتقييم عادات التمارين الرياضية، بالاكتفاء بإجراء استبيان للمشاركين في البحث، وليس عن طريق استخدام متتبعات لنشاطهم الفعلي.

وحدد الباحثون في دراستهم، الأشخاص الذين يعانون من مرض الكلى المزمن، بناء على نتائج اختبار معملي واحد، وعادة ما يشخص الأطباء الحالة وفقا لاختبارين أو أكثر.

ويوصي الأطباء عادة، أن يحصل البالغون على ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل الشدة، أو 75 دقيقة من التمارين الرياضية القوية، بمعدل أسبوعي، لتنشيط الدورة الدموية والوقاية من أمراض القلب والكلى والسكري.