رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: ندى نور -

03:14 م | الأحد 16 فبراير 2020

تحدى كسارة الجمجمة

لعبة جديدة انتشرت بين الأطفال في المدارس خلال الفترة الماضية، دفعت وزارة التربية والتعليم العالي لإصدار بيان يحذر من خطورتها التي قد تصل إلى الوفاة بحسب وزارة الصحة، وهو ما تسبب في قلق أولياء الأمور، نتحدث عن لعبة "skull breaker" أو "كسارة الجمجمة" التي انتشرت عبر تطبيق "تيك توك".

معلومات عن لعبة كسارة الجمجمة

تطبيق جديد على الهاتف المحمول، انتشر بشكل كبير بين الطلاب في المدارس بعدد من الدول الأوروبية.

ظهر في فنزويلا وأطلق عليها اسم "رومبانيوس" باللغة الإسبانية والتي تعني "skull breaker"، وانتشر في أوروبا بعد أن صور أطفال المدارس بأمريكا الجنوبية أنفسهم أثناء اللعب.

تعتمد اللعبة على استدراج طالبين أو طالبتين لزميلهما بحجة اللعب، ثم يقوموا بالقفز جميعا معا، وأثناء ذلك يقوم الزميلان على الأرض بعرقلة الآخر في الهواء فيقع على ظهره، وذلك على سبيل المزاح.

وتسبب اللعبة مخاطر عدة تصل إلى الوفاة المفاجئة، إثر السقوط على الرأس، أو الإصابة بالشلل الرباعي.

 وزارة الصحة تحذر: ألعاب مميتة

وكانت خاطبت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، المديريات التعليمية والمدارس ومسؤولي الأنشطة والإخصائيين النفسيين ومجالس أمناء الآباء والمعلمين، بتوعية الطلاب من خطورة اللعبة.

وخلال السطور التالية نرصد ألعاب مميتة انتشرت بين الأطفال في الآونة الماضية، بداية من الحوت الأزرق انتهاء بـ"مومو القاتلة"..

الحوت الأزرق

تسببت في وفاة 5 أطفال اليوم في الجزائر، وبدأت هذه اللعبة 2013 وتبدو في البداية بسيطة وغير مضرة لكن مع الوقت تبدأ بإعطاء مجموعة من الأوامر والطلبات الغريبة على مدى 50 يوما مثل الاستيقاظ في منتصف الليل، مشاهدة فيلم رعب ثم تتدرج هكذا حتى تصل إلى مرحلة رسم حوت أزرق بشفرة الحلاقة، وبعد انتهاء 50 يوما تطلب اللعبة من اللاعبين إنجاز الأمر الأخير وهو تحريضهم على الانتحار شنقا.

انتشرت الوفيات بين الأطفال حول العالم بسبب هذه اللعبة في مختلف دول العالم، ومن ضمن هذه الحوادث مقتل طفلين في الأرجنتين و40 طفلا في البرازيل وتشيلي وكولومبيا وصربيا وإسبانيا وانتشرت أيضا في المملكة العربية المتحدة، ووصل عدد الضحايا في روسيا إلى 130 طفلا ومراهق.

مريم آندرويد

في السعودية انتشرت لعبة "مريم آندرويد" قد تكون مرعبة للكثيرين، وتناقشهم وتخبرهم بأسمائهم وتحدثهم بأشياء مرعبة بعض الشيء، ما تسبب في حالة من الرعب والفزع لدى البعض.

وتعتمد فكرة اللعبة على قصة طفلة صغيرة اسمها مريم تاهت، وتريد منك أن تساعدها لتعود للمنزل، وخلال رحلة العودة إلى المنزل تسألك عددًا من الأسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها سؤال سياسي وأسئلة خاصة بك ويمكن أن تستخدم كاميرا الموبايل وتلتقط صورا سرية دون علم الشخص، كما تعتمد اللعبة على الرعب النفسي، فتوجه رسائل للشخص بضرورة الخوف من كل شيء.

مومو

"مومو" هي شخصية مرعبة الشكل، تظهر على هيئة فتاة ذات شعر كثيف وعينين بارزتين وابتسامة شيطانية مرعبة، وتستهدف الأطفال والمراهقين، وتطلب منهم تنفيذ تحديات خطرة من شأنها إيذاء أنفسهم، أو دفعهم في نهاية المطاف إلى الانتحار إذا لم يجرٍ تنفيذ أوامرها.