رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

كتب: غادة شعبان -

06:43 م | الأربعاء 05 فبراير 2020

حكم التقصير مع الأهل

ردت دار الإفتاء المصرية، عبر البوابة الإلكترونية الخاصة بها، على سؤال ورد من سائلة أرادت معرفة ماذا يفعل من قصر مع والديه أثناء حياتهما، وجاء محتوى رسالتها، قائلةً:"توفيت والدتي منذ فترة، وأنا نادمة على الأيام الأخيرة التي قضتها والدتي معي حيث كانت تطلب مني أن أقضي لها طلبات فكنت ألبيها لها بالنهار، ولكن بالليل أكون متعبة فلا أقضي لها شيئًا، وأطلب منها أن تتركني لأني متعبة وأذهب لأنام وبعد وفاتها أنا في حالة من الندم الشديد، فهل عليَّ إثم؟ وما كفارة ذلك؟".

وجاء رد فضيلة الأستاذ الدكتور، علي جمعة محمد، على السائلة، قائلًا:" إذا كنْتِ تشعرين بالتقصير تجاه أمِّكِ فلْتتوبي إلى الله تعالى بالندم والاستغفار، ولتكثري من العمل الصالح".

وتابع فضيلة الدكتور خلال فتواه، "ولتكثري أيضًا من الدعاء والاستغفار لأمك، وعليك بالتصدق عنها وهبة ثواب الأعمال الصالحة لها، واعملي على صلة رحمها وإكرام معارفها؛ فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبرَّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: "نَعَم؛ الصَّلَاةُ عَلَيْهِمَا، وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لَا تُوصَلُ إِلَّا بِهِمَا، وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا".