رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

ماما

كتب: هن -

04:00 م | الخميس 16 يناير 2020

حوالي 1 إلى 8 % من الأطفال في سن المدرسة

يصيب مرض "الديسلكسيا"، أو عسر القراءة،  حوالي 1 إلى 8% من الأطفال في سن المدرسة، حيث يكون لدى الطفل صعوبة شديدة جدا في قراءة الحروف والكلمات رغم أنه عالي الذكاء ولديه مهارات عديدة ونشأ وسط بيئة طبيعية. 

وهذه المشكلة ليس لها أي علاقة بإصابة الطفل بأي مشكلة في المخ أو الإدراك أو ما شابه ذلك، ولكن هذه المشكلة في الأغلب مرتبطة بعامل صحي هو الذي يجعل الطفل يصاب بحالة اضطراب في القراءة، خاصة للأطفال في سن رياض الحضانة، أو في سن الصف الأول الابتدائي.

 يقول الدكتور نور أسامة، استشاري تعديل السلوك، إن "صعوبة القراءة" مرض، ويعرف بـ"مرض الديسلكسيا"، وتعسر أو الصعوبة ويطلق عليه "إعاقة القراءة" ويمكن أن يحصل للطفل العادي أو من يمتلك قدرا من الذكاء، وقد يتم تشخصه في بعض الأحيان بشكل خاطئ، نظرا لصفات موروثة تؤثر على عمل العقل ويمكن للشخص المصاب به النجاح والتفوق في الدراسة إذا شرع ببرنامج تعليمي مناسب له.

ويصف استشاري تعديل السلوك، صعوبات التعلم بـ"المشكلة" في طريقة تعامل المخ مع المعلومات، ولذلك هناك برامج تأهيل تساعد في تحسنها، والشخص الذي يعاني من صعوبات التعلم بإمكانه إكمال جميع المراحل التعليمية، وأن يكون شخصا فاعلاً ومنتجا.

ويوضح استشاري تعديل السلوك، لـ"هن"، أعراض "مرض الديسلكسيا" في سن المدرسة وهي:

- تأخر الكلام عند الطفل ومشاكل بالنطق.

- تعلم الكلمات الجدية ببطء.

- ضعف قدرة الطفل على تعلم الأساسيات مثل: الحروف والألوان والأرقام.

- صعوبة أوجه التشابه والاختلاف بين الحروف والكلمات مثل:  ب - ت - ث.

- صعوبة الهجاء.

- تعثر في الكتابة وغيرها من المهارات الحركية الدقيقة، حيث إن حوالي 25% من الأطفال الذين يعانون من "الديسلكسيا" يعانون من فرط الحركة وتشتيت الانتباه.

ويقول استشاري تعديل السلوك، إنه يمكن التعامل مع الطفل المصاب بالمرض وتحسين حالته من خلال برنامج تعليمي يقوم به اختصاصيون في صعوبات التعلم والتخاطب، واستخدام تقنيات السمع والرؤية واللمس لتحسين مهارات القراءة لدى طفلك.