رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

صحة

كتب: آية أشرف -

05:39 م | الثلاثاء 14 يناير 2020

ريم مهنى

عادت ريم مهني من جديد، لتثير الجدل حول عمليات تجميد البويضات، التي تعد أمر غريبًا وغير معهود بالنسبة للمجتمع الشرقي، وذلك عقب مرور 5 أشهر من الفيديو الذي تحدثت فيه عن تجربتها مع تجميد البويضات، لزيادة فرصتها في الإنجاب بعد تأخرها في الزواج. 

انقسم رواد "فيس بوك" حول آراء ريم، إذ أعرب بعضهم عن إعجابه لجرأة الفتاة، بينما وجده آخرون آمر مناف للعادات والتقاليد الموروثة، وتساءل الآخر  عن حكم الشرع، والمخاطر الصحية لتجميد البويضات.

واليوم تحدثت "مهنى" عن تفاصيل أخرى عن العملية، التي أكدت أنها يمكن الخضوع لها في سن العشرين، ولاتؤثر على الدورة الشهرية، أو تُعجل بسن اليأس.

ريم مهني تثير الجدل مجددا عن تجميد البويضات: ممكن تعملوه في سن العشرين 

ويرصد "هن" التفاصيل الكاملة لعملية تجميد البويضات

تفاصيل عملية تجميد البويضات

كانت ريم شرحت خلال المقطع التي نشرته منذ أشهر، ما حدث معها في العملية: "الطبيب فتح منطقة البطن 3 أو 4 فتحات صغيرة، سحب البويضات ووضعها داخل ثلاجة لحفظها وتجميدها". قالت ريم، موضحة أنّ العملية لم تستغرق سوى ساعة واحدة، وأنّ البويضات يمكن حفظها 20 عاما.

توضح ريم في مقطع الفيديو، أنّ الأمور إن سارت بشكل طبيعي فستتزوج ويحدث الحمل بشكل طبيعي، وإنّ تأخر فستلجأ للبويضات، إذ يلقحها الطبيب في عملية (طفل أنابيب).

طبيب نساء وتوليد: تجميد البويضات ليس له عيوب

"تجميد البويضات يشبه إيداع أموال في البنوك".. بهذه الكلمات وصف الدكتور محمد يحيى أخصائي النساء والتوليد، عملية تجميد البويضات، قائلا إنّها تحافظ على الأنسجة الموجودة لدى المرأة: "العملية ليست لها عيوب، ومن المهم الحفاظ على البويضة، بإضافة نتروجين سائل ونظام تسجيل معين".

وأضاف يحيى خلال حواره في برنامج "السفيرة عزيزة" عبر فضائية "dmc"، أنّ العملية ليس لها تاريخ صلاحية، وأنّ هناك نساء أنجبن أكثر من مرة بهذه الطريقة: "نسب حمل الأجنة المجمدة تتماثل مع الأجنة الطبيعية لكن هناك شروط، يجب أن تكون الأجنة درجة أولى وانقساماتها جيدة، وفي هذه الحالة يمكن تجميدها واستخدامها فيما بعد".

يشرح الطبيب تفاصيل أكثر عن العملية، قائلا: "في حال سحب أجنة من سيدة عمرها 30 عاما وتجميدها، ثم استرجاعها بعد 5 أعوام، ففي هذه الحالة تكون الأجنة لسيدة عمرها 30 عاما وليس 35".

أين تُحفظ البويضات المُجمدة؟

يقول الدكتور مصطفى محمود أستاذ الحقن المجهري، إنّ البويضة تجمّد على هيئتها التي خرجت بها، وتظل محتفظة بقدرتها على العمل وتكوين أجنة لمدة سنوات.

وأضاف أستاذ الحقن المجهري لـ"الوطن"، أنّ التجميد يجري عن طريق حفظ الخلايا في درجات حرارة منخفضة جدا، موضحا أنّ البويضات توضع داخل بنك مخصص لها في المستشفى الذي أجريت به عملية التجميد باسم المريضة، وأنّ البويضة بتكون بذات كفاءتها ولا يوجد ما يدعو للقلق في الأمر.

الآثار الجانبية لتجميد البويضات 

رغم تأكيد بعض الأطباء سلامة وآمن تجميد البويضات، تظل الأسئلة عن الآثار الجانبية للعملية دون إجابة واضحة، وكان موقع "مايو كلينيك" الطبي سلّط الضوء على بعض المخاطر، التي أوردها في النقاط التالية.

- تورم المبيضين عقب استخراج البويضات نتيجة حقن التحفيز.

- الإصابة بالنزيف في بعض الحالات.

- الإصابة بإسهال.

- الشعور بألم شديد في منطقة البطن.

- الإصابة بالغثيان والقيء.

الإفتاء: التجميد حلال شرعًا

وبعيدًا عن الأمور الطبية، والصحية، تسأل البعض عن الأحكام الشرعية، بل وحكم الدين على هذا الأمر، من جوازه أو تحريمه، ومن جانبه أكّدت دار الافتاء المصرية، أنَّ تجميد البويضات حلال شرعًا ما لم يكن هناك مخالفة في هذا الشأن، محددة تلك الموانع في 4 نقاط.  

في فتوى جاءت على موقعها الرسمي، أوضحت دار الإفتاء أنّ تجميد البويضات "حلال شرعا"، لكنها حددت 4 ضوابط لإجراء العملية، كما يلي.

1. تتم عملية التخصيب بين زوجين، والتلقيح يكون بين المرأة وزوجها، والأمر غير جائز حال وقوع طلاق أو وفاة أو غيرها.

2. تحفظ اللقائح بشكل آمن تمامًا تحت رقابة مشددة، بما يمنع ويحول دون اختلاطها عمدًا أو سهوًا بغيرها من اللقائح المحفوظة.

3. ألا توضع اللقيحة في رحم أجنبية غير رحم صاحبة البويضة الملقحة لا تبرعًا ولا بمعاوضة.

4. ألا يكون لعملية تجميد الأجنة آثار جانبية سلبية على الجنين نتيجة تأثر اللقائح بالعوامل المختلفة التي قد تتعرض لها في حال الحفظ، كحدوث تشوهات خلقية أو تأخر عقلي.