رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: آية المليجى -

08:27 م | الإثنين 13 يناير 2020

فتاة المطرية

صورة لفتاة متداولة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي مصحوبة بتعليقات في محاولة العثور عليها وعودتها لأسرتها، والدعاء لها بحفظها من أي شرور تصيبها، هي مواصفات مشابهة لقصص فتيات تغيبن عن أسرهن، انتشرت عبر "السوشيال ميديا"، وعقب ساعات من البحث المكثف وتدخل الأجهزة الأمنية، لتكشف اللغز، وكانت آخر هذه الوقائع "فتاة المطرية".

فتاة المطرية

"أنتي فين يا رحمة" على مدار يومين كاملين كان الهاشتاج المتصدر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، في محاولة للبحث عنها، بعدما حررت أسرتها محضر باختفائها وتغيبها عن المنزل، بعدما ذهبت لتسليم "أوردر" مستحضرات تجميل لإحدى الزبائن، وإحضار وجبة غداء من مطعم قريب من منزلها.

طالت غيبة "رحمة" وبحثت الأسرة عنها في المناطق المجاورة، وحررت محضرًا عن تغيبها، وفي الوقت ذاته ترددت بعض الأقاويل على "فيس بوك" نسبت إلى مقربين من أسرة الفتاة رحمة رمضان، صاحبة الـ19 عامًا، بأنها تعرضت للاختطاف لسرقتها وعثر عليها ملقاة على طريق "مصر- إسكندرية" الصحراوي.

لقي هاشتاج "انتي فين يا رحمة" تفاعلًا كبيرًا على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" على مدار 48 ساعات من يوم الخميس حتى عصر السبت عندما ظهرت رحمة مع والدها في صورة وإعلان عودتها من قبل مصادر أمنية في مديرية أمن القاهرة.

وفي الوقت الذي كانت تكثف فيه الأجهزة الأمنية جهودها للبحث عن "فتاة المطرية"، عادت "رحمة" إلى أسرتها وفي يدها "كانيولا طبية"، لتقول بأنها أصيبت بهبوط في ضغط الدم من الإجهاد، وتوجهت إلى منزل خالتها، وعندما تحسنت حالتها الصحية عادت إلى أسرتها.

فتاة المرج

بسنت ممدوح أو "فتاة المرج" الاسم الذي عرفت به مؤخرًا الفتاة الجامعية، بعدما تداولت صورتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة البحث عنها، قبل أن تكثف الأجهزة الأمنية جهودها، وتعثر على الفتاة، وكانت المفاجأة بأنها كانت متزوجة من زميل لها دون معرفة أسرتها.

بدأت قصة "فتاة المرج" صاحبة الـ21 عامًا، بمنشور تداوله رواد "السوشيال ميديا"، فكتبت إحدى الفتيات على مجموعات "فيسبوك"، "يا جماعة دي بنت أخت واحدة صحبتي متغيبة من يوم 25 لحد الآن.. كلمت مامتها قالتلها خمس دقايق وتوصل ومن ساعتها تليفونها اتقفل ومش عارفين ايه اللي حصلها".

وكان المنشور المتداول جاء بعد يومين من اختفاء بسنت، الذي جاء يوم 25 نوفمبر، وكان آخر ما أجرته هو مكالمة هاتفية لوالدتها تحدثها فيها عن وجبة الغداء، تطمئنها بأن أمامها 10 دقائق وتصل للبيت، يومين ولم تصل الفتاة ما جعل أقرابها يتحركون للبحث عنها، وتتبع كاميرات المراقبة في محيط اختفاءها، فقد ترجلت من محطة مترو المرج، واستقلت ميكروباص، كما أوضحت كاميرات المراقبة، حيث كان الميكروباص، دون أرقام، وله شباك واحد فقط، وكان معها سيدة وهو ما أثار الريبة في النفوس.

وبدأ ابن عمها بحسب ما روى في تفاصيل البحث عنها لـ"هن"، أنه وجد أخيرا الميكروباص وسائقه، وسأله عن بسنت، ولكنه نفى معرفته بها، ورغم ذلك وجد في الميكروباص دلاية سلسلة مفاتيح "بسنت".

اختفاء "بسنت" دفع والدها "ممدوح. ع"، 50 عامًا، موظف بهيئة النقل العام، لتقديم بلاغ لقسم شرطة المرج، ولم يتهم الأب أو يشتبه في أحد جنائيًا، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم.

بدأت قوات الشرطة في إجراء تحرياتها حول اختفاء فتاة المرج، وبعد البحث عنها لأيام قليلة وجدوا أنها متزوجة من شخص يدعى "علاء"، وذلك من يوم 30 أكتوبر الماضي، وأعادوا الفتاة إلى أهلها.

شهد كمال

مع فجر يوم 8 نوفمبر الجاري، كان هاشتاج "ادعوا لشهد أحمد" متصدر محركات البحث، بعدما دشنه أصدقاء الطالبة بكلية الصيدلة جامعة بجامعة قناة السويس، التي غادرت منزلها في مدينة الإسماعيلية، ولم تعد إليه، كانت أمنياتهم العثور عليها بخير والعودة إلى أسرتها من جديد، لكن انتحار الفتاة الجامعية كان سابقًا لأمنيات المقربين لها.

كانت البداية حينما تغيبت الفتاة عن المنزل، كان والد الطالبة شهد، حرر بلاغًا عن اختفاء ابنته وعدم عودتها للمنزل، وعقب 3 أيام من البحث، عثر رجال المباحث على حقيبة الطالبة الجامعية في نطاق محافظة الجيزة.

وفي الوقت الذي جرى تكثيف البحث عليها، كانت شرطة المسطحات تلقت إخطارًا بالعثور على جثة فتاة في مياه النيل بمنطقة الوراق بالجيزة، ليتضح بأنها الطالبة "شهد كمال" المبلغ بتغيبها.

وعقب أسابيع قليلة من حالة الغموض التي ارتبطت بواقعة وفاة شهد كمال، التي عرفت إعلاميًا بـ"الطالبة شهد"، بعدما جرى العثور على جثتها في مياه نهر النيل، وتحديدًا بالقرب من كورنيش النيل، أوضحت النيابة العامة بأن الحالة النفسية التي عانت منها الطالبة الجامعية وإصابتها بالوسواس القهري كان وراء انتحارها.