رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

أخبار من الوطن نيوز

كتب: منة الصياد -

12:13 ص | الإثنين 06 يناير 2020

نانسي عجرم

مشهد تبادل إطلاق النار بين زوج نانسي عجرم ولص حاول سرقة فيلتهم، ينتهي بمقتل اللص، سيظل محفورًا في ذاكرة بنات الفنانة اللبنانية، فعادة ما تحمل حالات الهجوم والسطو على المنازل تأثيرًا نفسيًا سيئًا على أصحاب المكان، وخاصة إن وقعت أمام أعين الأطفال.

وكانت تعرضت أسرة الفنانة نانسي عجرم، إلى هجوم من لص اقتحم فيلتها، في لبنان، قبل أن يتدخل زوجها فادي الهاشم، ويقتل المهاجم بعد تبادل لإطلاق النار.

وكان اللص يتابع طريقه إلى غرفة تنام فيها بنات نانسي عجرم، مهدّداً بقتل من يعترض طريقه بمسدسه، وعندما أصرّ على التوجه إلى غرفة البنات، حاول زوج نانسي عجرم، ردعه عن ذلك، وعاجل اللص بطلقات نارية أدّت إلى مقتله.

وقع مشهد اقتحام اللص لفيلا "نانسي" حتى انتهى بمقتله، في حضور بناتها الثلاث اللاتي لم يتجاوز عُمر أكبرهن 10 سنوات، وهو ما قد يؤثر بنسبة كبيرة على حالاتهم النفسية، ويعرضهن لخطر كبير فيما بعد، حسبما أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي لـ"الوطن".

وأضاف "فرويز"، أنه لا يمكن تشخيص التأثير النفسي لبنات نانسي عجرم، في الوقت الحالي، حيث إنهن سيصبن برهبة عادية مصاحبة للموقف، لكن المشهد سيظل محفورًا في ذاكرتهن: "مش هينسوه، ولا هيخرج من دماغهم".

وتابع، أنه من الممكن ظهور أعراض جانبية على إحدى بناتها خلال الفترة المقبلة، إذا كان لديها جين وراثي مرضي يحمل مرض نفسي وهي حالة نفسية تعرف بـ"عُصاب ما بعد الصدمة"، موضحا: "ممكن تظهر على أي واحدة من بناتها أعراض زي الرعشة أو التشنجات أو صداع شديد أو الفزع والصراخ أثناء النوم، بس ده مش هيظهر إلا بعد وقت، في حال حمل أي واحدة فيهم لجين وراثي مرضي، وده صعب معرفته دلوقتي".

كما لفت "فرويز" إلى ضرورة طمأنة الأطفال في الوقت الحالي، حيث يجب على الفنانة نانسي عجرم وزوجها فحص الأطفال لدى معالج نفسي بشكل دوري حتى لا تحدث لهم أي انتكاسات نفسية.