أكدت دار الإفتاء المصرية أنه بالنسبة للمرأة التي تضع مولود أو تجهض مولود إذا انقطع عنها دم النفاس تماما حتى ولو بعد أسبوع أو يوم، فهي تستطيع أن تُصلي وتصوم، ولكن بعد التأكد من عدم وجود أي آثار له وتغتسل.
وأضاف أحد شيوخ دار الإفتاء، في فيديو على الحساب الرسمي لدار الإفتاء على يوتيوب: "النفاس ليس وقتا ولكن دما.. والعبرة في النفاس هو وجود الدم، فإذا وجد الدم أو أثره فلا تجوز الصلاة، ولكن إذا لم يوجد آثار للدم تغتسل السيدة وتصلي وتصوم".
وشرح شيخ الإفتاء أن الجنين الذي يموت قبل ولادته يعتبر من الشهداء، ويشفع لوالديه.