رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

كتب: هبة وهدان -

06:05 ص | السبت 30 نوفمبر 2019

الروائية الراحلة رضوى عاشور

استطاعت بقلمها وشجاعتها واستثنائيتها، أن تكون صوتًا قويًا بين الكتاب في جيل ما بعد الحرب، فأصبحت رضوى عاشور، أيقونة التحرر الوطني والإنساني، من خلال سلسلة الروايات والمذكرات التي سجلت من خلالها تمردًا لا حدود له حينها، حتى  رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2014.

ففي الوقت الذي كان يكافح الجميع كلً بطريقته ضد الاستعمار البريطاني، استطاعت "رضوى" خوض الحرب بأقلامها فجسدت تلك الصراعات داخل رواياتها، التي تستعرض أبرزها "هُن" في التقرير التالي.

رواية سراج

الرواية التي نشرت عام 1992، وترجمت في عام 2007 ، وتسرد حكاية مختصرة ورائعة مزجت مغامرة سندباد برواية عاطفية رمزية عن الطغيان والاستعمار وغيرها على جزيرة خيالية في الخليج العربي.

رواية ثلاثية غرناطة

تم اعتبار ثلاثية غرناطة، واحدة من أفضل الروايات العربية في القرن العشرين من قبل اتحاد الكتاب العرب، حيث أن الثلاثية عادت فيها "رضوى" إلى فترة التعايش العربي الإسباني في الأندلس، حتى العصر ما بين القرن الثامن إلى طرد اليهود في عام 1492، بعدما كان المسيحيون والمسلمون واليهود يعيشون جنبًا إلى جنب في سلام.

رواية الطيف

أنتجت "رضوى"، خلال تلك الرواية حالة مؤثرة وحية أخذت مكانها في الاضطرابات السياسية خلال سنوات حكم عبدالناصر، والسادات، وتشابكت الأحداث فيها بشكلٍ سلس من خلال مشاهد استحضرتها من شبابها.

رواية الطنطورية

تسرد "رضوي"، في تلك الرواية وقائع تاريخية، تبدأ بما فعلته العصابات الصهيونية عام 1948، وذلك من خلال قصة إنسانية تعلق بالروح، وتمزج الإبداعي الأدبي بالحقائق التاريخية، وتلك القصة تدور عن رقية، البنت والشابة ثم العجوز الفلسطينية التي ضاع منها الوطن، والأخوة، والزوج، وتفرق الأبناء، لكن بقى مفتاح الدار حول رقبتها، معلقًا كأمل في عودة لوطنها المفقود.

رواية فرج

رغم أن القصة تلك المرة عنوانها فرح، إلا أنها لا تخلو من النضال الذي عرف عن كتابات "رضوى" فهذه المرة تحكي قصة أسرية بطلتها ندى عبد القادر، التي عايشت اعتقال والدتها سياسيًا في طفولتها، وكبرت لتصبح مكانه بالظبط، ثم تعاني مرارة اعتقال أخيها الذي يكون في عمر ولدها تقريبًا، وتسجل ندى شهادة شخصية عن الحركات الطلابية في مصر في الستينات والسبعينات وحتى التسعينات، وتقاوم الغرق في أفكارها الشخصية، وتناضل ضد الوحدة والاكتئاب.

رواية قطعة من أوروبا

قالت "رضوى"، عن تلك الرواية أنها عندما انتهت من كتابتها أصابها قليل من التخبط، فالتوثيق يغلب على السرد هذه المرة، والإيقاع أبطء مقارنة بالروايات السابقة، لكنها مع ذلك خرجت بشجن ومتعة غير عادية، استحضرتها في كل مرة تسير فيها بشوارع وسط القاهرة، لتوثق "رضوى" مديناتها، منذ أن أرادها الخديوي إسماعيل "قطعة من أوروبا".