صحة

كتب: ندى سمير -

04:28 ص | الإثنين 18 نوفمبر 2019

الخوف المزمن

المعاناة من القلق والخوف جزء طبيعي من الحياة، لكن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق غالبًا ما يكون لديهم مخاوف وخوف مفرط ومستمر من المواقف اليومية، وفي كثير من الأحيان، تتضمن اضطرابات القلق نوبات متكررة من المشاعر المفاجئة للقلق الشديد والخوف أو الرعب، وتصل إلى ذروتها في غضون دقائق "نوبات الهلع".

وتتداخل مشاعر القلق والخوف هذه مع الأنشطة اليومية، ويصعب التحكم فيها، ولا تتناسب مع الخطر الفعلي، ويمكن أن تستمر لفترة طويلة، وقد تتجنب بعض الأماكن أو المواقف لمنع هذه المشاعر، وغالبًا ما تبدأ الأعراض خلال سنوات الطفولة، أو سن المراهقة، وتستمر حتى سن البلوغ، بحسب موقع "مايو كلينيك".

ومن أمثلة اضطرابات القلق: اضطراب القلق العام، واضطراب القلق الاجتماعي (الرهاب الاجتماعي)، والرهاب المحدد، واضطراب قلق الانفصال، ويمكن أن تُصاب بأكثر من اضطراب قلقي واحد، قد ينتج القلق في بعض الأحيان عن حالة طبية تحتاج إلى علاج.

وأيًّا كان شكل القلق ربما يساعدك العلاج على التخلص من هذا الأمر.

أعراض الخوف المزمن

تشمَل العلامات والأعراض الشائعة للخوف المزمن ما يلي:

الشعور بالعصبية أو القلق أو التوتر.

الشعور بالخطر الوَشيك أو الذعر أو التشاؤم.

الإصابة بزيادة مُعدل ضربات القلب.

زيادة مُعدل التنفس.

التعرق.

الارتِجاف.

الشعور بالضعف أو التعب.

التركيز على الصعوبات أو التفكير في أي أمر بِخلاف القلق الحالي.

الإصابة بصعوبة في النوم.

التعرض لمشكلات مَعدية مَعوية.

مواجهة صعوبة في السَّيطرة على القلق.

وجود الحافِز للتخلص من الأشياء التي تتسبب في القلق.

أسباب الخوف المزمن

بالنسبة لبعض الأشخاص، قد يَرتبط القلق بمشكلة صحية أساسية، وفي بعض الحالات، تكون علامات وأعراض القلق هي أول مؤشرات المرض.

ومن أمثلة المشكلات الطبية التي يُمكن ربطها بالقلق ما يلي:

مرض القلب.

داء السكري.

مشاكل الغدة الدرقية، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.

اضطرابات الجهاز التنفسي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن والربو.

سوء استخدام المخدرات أو الانسحاب.

الانسحاب من الكحول، والأدوية المضادة للقلق أو غيرها من الأدوية.

الألم المزمن أو متلازمة القولون العصبي.

في بعض الأحيان يُمكن أن يَكون القلق من الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

علاج الخوف المزمن

يتمثل العلاجان الرئيسيان للخوف المزمن أو اضطراب القلق في العلاج النفسي والأدوية، وقد يستفيد المريض أكثر من مزيج من الاثنين، وتكون هناك حاجة إلى استخدام طريقة التجربة والخطأ لاكتشاف أي العلاجات تعمل بشكل أفضل بالنسبة للمريض.

العلاج النفسي

يتضمن العلاج النفسي، المعروف أيضًا بالعلاج بالتحدث أو الاستشارة النفسية، العمل مع معالج لتقليل أعراض القلق لدى المريض، ويمكن أن يكون هذا علاجًا فعالاً للقلق.

ويُعد العلاج السلوكي الإدراكي أحد أشكال العلاج النفسي الأكثر فعالية لاضطرابات القلق، وبشكل عام، يركز العلاج السلوكي الإدراكي قصير الأجل، على تعليم مهارات محددة لتحسين الأعراض والرجوع تدريجيًا إلى الأنشطة التي يتجنبها المريض بسبب القلق.

يتضمن العلاج السلوكي الإدراكي العلاج بالتعرض، وفيه تقوم بمواجهة الشيء أو الموقف الذي يثير قلقك تدريجيًا وبذلك تبني ثقة تمكنك من التعامل مع الموقف وأعراض القلق.

الأدوية

أنواع مختلفة من الأدوية تستخدم للمساعدة على إراحة الأعراض بناء على نوع اضطراب القلق الذي لدى المريض وما إذا كان أيضًا مصاب بمشاكل صحة عقلية أو بدنية أخرى، على سبيل المثال:

أنواع معينة من مضادات الاكتئاب تستخدم أيضًا لعلاج اضطرابات القلق.

قد يتم وصف أدوية مضادة للقلق.

في حالات محدودة قد يصف الطبيب أنواعًا أخرى من الأدوية مثل المهدئات.

وهذه الأدوية للراحة على المدى القصير من أعراض القلق وليست مخصصة للاستخدام على المدى الطويل.

أخبار قد تعجبك