فتاوى المرأة

كتب: آية أشرف -

10:35 ص | الأربعاء 13 نوفمبر 2019

الافتاء توضح فرضية الحجاب

"إذا أراد الله أن تكون المرأة محجبة لخلقها بالحجاب"، هكذا أثار رجل الأعمال نجيب ساويرس الجدل، عقب تصريحه عن الحجاب، لموقع "أربين بيزنس"، مشيرًا إلى أن العالم العربي يعاني من الأصوليين الإسلاميين.

الأمر الذي دفع البعض للرد، وكان أبرزهم لاعب المنتخب الوطني السابق، أحمد حسن، الذي انتقد تصريح "ساويرس" في تغريدة له عبر "تويتر"، ناصحًا الأخير بالحديث أكثر عن الفن والأعمال، دون التطرق للفتاوى الدينية.

ويرصد "هن" رأي الدين حول أمر فرضية الحجاب.

أزهري يؤكد فرضية الحجاب

وكان الدكتور أحمد مدكور، أحد علماء الأزهر، أكد أن الحجاب فريضة من الله، فلا مجال للخلاف عليه، ولا مقياس لتفسير آياته حسب الهوى، موضحًا أن الحجاب ورد ذكره في القرآن في مواضع مختلفة، وجميعها تؤكد كونه فريضة ربانية.

وأوضح العالم الأزهري خلال حديث سابق لـ"هن" أنه حينما ورد ذكر الحجاب في سورة النور: "وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن.." فهي من الآيات التي تؤكد ارتداء الحجاب وستر الرقبة والصدر، وفيما معناها ارتداء الحجاب وعدم التبرج في الملابس.

الإفتاء تفصل في الأمر

وكانت دار الإفتاء، أوضحت عبر موقعها الرسمي الإليكتروني، أن الشريعة الإسلامية حرمت على المرأة أن تبدي زينتها أمام الأجنبي أو أن تظهر مفاتنها ومحاسنها أمامه؛ مستندة لقوله سبحانه وتعالى: "وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون".

وأكدت "الإفتاء" إجماع فقهاء المسلمين على أنَّ الحجاب فرضٌ على المرأة المسلمة إذا بلغت سن التكليف، وهي السن التي ترى فيها الأنثى الحيضَ وتبلغ فيه مبلغ النساء، وهو ما يكون ساترًا جميع جسدها ما عدا وجهها وكفيها، وزاد بعض العلماء قدميها وبعض ذراعيها، والقول بجواز إظهار شيء غير ذلك من جسدها لغير ضرورة أو حاجة تُنَزَّل منزلتَها هو كلام مخالف لِمَا عُلِم بالضرورة من دين المسلمين، وهو قولٌ مبتدَعٌ منحرف لم يُسبَقْ صاحبُه إليه، ولا يجوز نسبة هذا القول الباطل للإسلام بحال من الأحوال، فصار حكم فرضية الحجاب بهذا المعنى من المعلوم من الدين بالضرورة.

أخبار قد تعجبك