هي

كتب: سمر عبد الرحمن -

11:26 م | الجمعة 25 أكتوبر 2019

زوجة تطلب الطلاق

"بيغير عليا بسبب جمالي، وحبسني في البيت ومنعني من الشغل، وغيرته الزائدة خنقتنى، وحياة معاه تحولت لجحيم، وأصبح جمالي نقمة وليس نعمة، ولم أعد أتحمل العيش معه لغيرته وفقدانه الثقة، فأنا لست مسؤولة عن تصرفات الآخرين، وأحاول التعامل مع الجميع بهدوء"، بهذه الكلمات شرحت "بسمة.ع.ك"، البالغة من العمر 32 عاما مأساتها مع زوجها بعد زواج لم يدم سوى أشهر قليلة، طالبة إقامة دعوى طلاق للضرر، كما رفضت محاولات الصلح.

وروت بسمة، مأساتها أمام الأخصائية الاجتماعية بأحد مكاتب تسوية النزاعات الأسرية بإحدى محاكم الاسرة، قائلة "أعمل موظفة بإحدى الجهات الحكومية، ووهبنى الله جمالاً فضلاً عن صفات كثيرة جيدة منها أنني اجتماعية وأتعامل مع الناس بود، وحينما تقدم لخطبتى مهندس، وافق أهلي وتمت الخطبة دون أي مشكلات، وتمت مراسم الزفاف لكنى لاحظت تغيره يوم الزفاف، حينما جاء الشباب زملائي في العمل لتهنئتي، فهمس في أذنى متسلميش على حد ووضعنى في موقف محرج".

وأضافت قائلة، "تغاضيت عن أمور كثيرة منها الصراخ في وجهي حينما ينظر إلي أي شخص ونحن معاً في الشارع، وتحملت معاملته السيئة وإحراجي أمام الناس، وطالبته بالتوقف عن الغيرة الزائدة وفقدان الثقة التي تسببت في مشاكل بيننا رغم مرور أقل من 8 أشهر على زواجنا، لكنه لم يتوقف، وغضبت مرتين وعدت لمنزل أهلى ووعد بعدم تكرار الأمر إلا أنه فى الفترة الأخيرة منعنى من الذهاب لعملي وحبسني داخل المنزل، وأنا لم أتعود على ذلك ولن أترك عملي، وحاول الأهل والأقارب تهدئته وعرضنا عليه الذهاب لطبيب نفسي معاً فرفض بشدة وحول حياتنا لجحيم لم أعد اتحمله".

وتابعت، "جمالي بقى سبب تعاستي، مبقتش قادرة أتحمل الحياة مع إنسان شكاك وعنده فقدان ثقة وبيغير زيادة عن اللزوم وحول حياتنا لمأساة، ورافض الإنجاب بدعوى استقرار حياتنا أولا، وطلبت منه الطلاق إلا أنه رفض فلجأت للمحكمة لإقامة دعوى طلاق للضرر".

أخبار قد تعجبك