علاقات و مجتمع

كتب: غادة شعبان -

09:35 م | السبت 19 أكتوبر 2019

نسمة الشريف

قادتها الصدفة والحرب التي اجتاحت موطنها في ليبيا، والتي عرفت بمعركة "الكرامة"، والتي اندلعت في عام 2014، لتحويل مسارها الدراسي من الهندسة المعمارية لمجال الإعلام، واحتراف التقديم التليفزيوني.

قررت نسمة برفقة أسرتها الانتقال للعيش بمصر كون والدتها من أصول مصرية، حتى تهدأ الأوضاع في بني غازي، "وقفت قيدي بالجامعة، وانتقلنا لمصر، وهناك قررت البحث عن فرص لممارسة مجال الإعلام"، بحسب حديث نسمة لـ"الوطن".

استطاعت نسمة أن تخطو خطواتها الأولى في تحقيق هدفها المنشود من خلال الإقدام على الدورات التدريبية التي تختص بالتقديم التليفزيوني، "تدربت على يد قمة في المجال واستطعت في فترة وجيزة الظهور على الشاشات، بعمر الـ17 عاما، في البرامج الشبابية".

لم يتوقف طموح نسمة على التقديم التليفزيوني وحسب، فقد خاصت تجربة أخرى في مجال تصميم الأزياء والذي استطاعت من خلاله اكتساب خبرات أخرى على جميع الأصعدة، "بحثت كثيرا عن المناطق الخاصة بتصميم الأزياء حتى عثرت عليه في محافظة الإسكندرية في باب 10، وعملت قطع كثيرة لنفسي وللكثير من الأشخاص".

ظل حلم الرجوع لليبيا يراود نسمة في صحوها وغفوها وبالرغم من كون والدتها مصرية إلا أنها كانت تحن لموطنها، "عدنا لبني غازي بعدما استقرت الأوضاع وإعلان تحريرها من قبضة الإرهاب، وهناك استكملت العمل في قناة الجيش".

معاناة شديدة خاضتها نسمة، ولكن بفضل التشجيع والتحفيز الذي اكتسبته نسمة من والدتها أهلها في استكمال دراستها الجامعية في مجال الهندسة المعمارية، وكان لها الفضل في استجماع قواها من جديد، "لم يكن لدي الكثير من الوقت للمجال الهندسي، وبفضل والدتي اقتنعت بأن مقولة صاحب بالين كذاب لا أساس لها من الصحة، وتأهلت للسنة النهائية للجامعة وحصلت على شهادة التخرج".

تحاول نسمة الجمع بين شتى المجالات التي امتهنتها من خلال البدء في مشروع خاص بها، "أقوم بوضع خطة أستطيع من خلالها العمل في مجال التقديم التليفزيوني والعمارة والديكور وتصميم الأزياء، واختتمت قائلةً: "أؤمن بأن تكون المرأة متعددة المواهب والمهام وأشجعها على ذلك".

أخبار قد تعجبك