علاقات و مجتمع

كتب: وكالات -

10:57 ص | السبت 19 أكتوبر 2019

ولادة طفل

أغلب السيدات وهنّ على مشارف الإنجاب، يصارحنّ أطباءهنّ حول مخاوفهنّ من عملية الولادة، وتنتابهنّ الحيرة حول أيهما أفضل.. الطبيعة أم القيصرية؟ إلا أنَّ دراسة طبية حديثة حسمت الجدل قليلًا باكتشاف مخاطر الولادة القيصرية والتي قد تصيب الرّضع بمرض الربو والذي قد يلازمهم طيلة حياتهم. 

ومع ذلك، الأطباء لم يتوصلوا إلى حقيقة إصابة الأطفال بأمراض أخرى مثل السمنة والسكري جراء الولادة القيصرية، أو إلى كون الولادة الطبيعة هي الأفضل تمامًا، أو حتى عوامل اخيتار السيدات لنوع الولادة المناسبة لهنّ.

وفي هذه الدراسة، استخدام الباحثون في كلية الطب جامعة "هلسنكي" في فنلندا، أساليب إحصائية جديدة وتابعوا صحة أكثر من 1.4 مليون طفل فنلندي من الولادة حتى المراهقة، وكان التركيز على الحالات المزمنة الشائعة التي ارتبطت سابقًا بالربو المقطعي ومرض السكري من النمط الأول والسمنة.

الدكتورة آنا رودريجيز الأستاذ في جامعة "هلسكني" قالت: "تشير النتائج إلى أنَّ الولادة القيصرية تزيد من خطر الإصابة بالربو منذ الطفولة المبكرة، ومع ذلك، لم نجد علاقة سببية بين الولادة القيصرية وبين الأمراض المرتبطة بها سابقًا، مثل الحساسية والسكر من النوع الأول والسمنة".

وأضافت الأستاذ في جامعة "هلسكني": "تشير هذه النتائج إلى أنَّ تأثير الولادة القيصرية على تطور الجهاز المناعي أكثر تعقيدًا مما كان يُفترض سابقًا"، مرجحة أنَّ تسفر المقارنات البسيطة بين الأطفال المولودين قيصريًا والولادة الطبيعية عن استنتاجات مضللة؛ لأنَّه من الصعب فصل تأثير المقاطع القيصرية عن الاختلافات الأخرى بين هاتين المجموعتين.

أخبار قد تعجبك