امرأة قوية

كتب: هبة وهدان -

06:24 ص | الجمعة 11 أكتوبر 2019

الشابة العشرينية شيماء علي

للعام الثاني على التوالي وبالتزامن مع اليوم العالمي للفتيات، تحتفل العديد من مؤسسات الدولة بالمرأة، وذلك من خلال استقبالها لهن ليقدن تلك المؤسسات ليوم واحد، وهو ما أعلن عنه هذا العام المجلس القومي للمرأة بدعوة فتاة لقيادة المجلس ومن قبلها العام الماضي وزارة التضامن.

وكرمت الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، الشابة العشرينية شيماء علي بمحافظة القليوبية، خلال تولي الأخيرة مهمة رئاسة المجلس.

وحاولت  "هُن" معرفة رأي الشباب في العمل ضمن منظومة تقودها امرأة، فيقول أمير سالم، مهندس ديكور، أنه خاض تلك التجربة لمدة عامين في بداية حياته العملية، واصفًا تلك التجربة بأنها كانت ثرية للغاية :"في الأول كنت حاسسها كبيرة وتقيلة على قلبي عشان أنا راجل صعيدي لكن فعلا المهندسة دلال كانت أحسن مدير اشتغلت معاه".

ويستكمل: "مكنتش بتفرق بين بنت وولد في الشغل كلنا بننزل الموقع.. واعتراضي في الأول كنت خايف تطلع عقدها عليا عشان مكنتش متجوزه".

أما وليد رأفت، فيرى أن أخطر شيء في الحياة هو أن تقودك سيدة في العمل، إذ أن الغالبية العظمى منهن مندفعات ويمتلكن عقلية صغيرة ومزاجية قد تدمر شركة بأكملها "أعوذ بالله لو أجبرت على الشغل تحت إدارة واحدة ست أنا هاقعد في البيت أحسن لي"، على حد تعبيره.

المهارات والخبرة التي تتمتع بها المديرة والسمعة الطيبة قد تدفع البعض لقبول فكرة العمل تحت قيادة سيدة، حسب رضا علي، مدرس لغة عربية، لافتًا إلى أن لم تأته الفرصة لخوض تلك التجربة ولكنه في حال حدوثها سيلجأ لعمل تحريات على المديرة التي سيعمل معها "الأهم من الراجل والست المهم المرتب ينزل آخر الشهر حتى لو هاشتغل مع كائن فضائي".

ويحكي نور عاصي، صيدلي، تجربته لـ "الوطن"، فيقول إنه عمل لمدة عام تحت إدارة مديرة تصغره في السن وبالرغم من ذلك لم يشعر بأنها أصغر بل إنها كانت تستطيع إدارة نفسها والمنظومة بشكل جعل الجميع يحترمها ويقدم أفضل ما لديه: "حبها للشغل وأمانتها كان يجبرنا نقدم أفضل ما عندنا".

ويستكمل نور: "القيادة محتاجة شخصية وذكاء وثقة بالنفس ولو اجتمعوا في امرأة أكيد هاشتغل معاها".

أخبار قد تعجبك