امرأة قوية

كتب: ندى نور -

07:17 ص | الثلاثاء 08 أكتوبر 2019

اسراء اسامة تتحدى الكرسي المتحرك

بابتسامة الرضا التي لا تفارق وجهها، استطاعت إسراء اسامة، طالب بالفرقة الرابعة، بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، جامعة المنصورة، أن تتحدى كرسيها المتحرك، الذي صاحبها منذ طفولتها.

قبل 22 عامًا، تعرضت "إسراء"، لإصابة في النخاع الشوكي، أدى إلى معاناتها من الشلل، "كان عندي عوجا في القدمين مكنتش بقدر أقف عليها"، وفقا لحديثها لـ "هُن"، ولم يكن الطريق سهلا أمامها، لذا خضعت لرحلة علاج طويلة، عبرت خلالها العديد من المراحل، "نظرة الشفقة اللي كنت بشوفها في عيون الناس كان بيصعب عليا نفسي إني على طول محتاجة مساعدة علشان اتحرك ورغم اني عملت أكتر من 10 عمليات في رجلي لكن عمري مفقدت الأمل لحد آخر عملية عملتها في مستشفى الجامعة والدعم الناس ليا قدرت اقف على رجلي تاني".

بدأ شعورها بالجرأة يزداد مع الوقت لذلك قررت نشر منشور بتجربتها لتتحول إلى مصدر طاقة إيجابية لكل من حولها.

رغم الصعوبات التي تتعرض لها بسبب الكرسي المتحرك، من عدم وجود سلالم مؤهلة لذوي الاحتياجات واحتياجها الدائم للمساعدة، والأحاديث السلبية بصعوبة تحقيق حلمها وعملها في مجال التدريس، الذي حلمت به، لكن ذلك زادها إصرارا وتحدٍ، ورغبة في تحقيق حلمها في العمل في مجال التدريس بعد تخرجها: "من أكتر المواقف السلبية كلام بعض الناس هتشتغلي إزاى في مدرسة وإنتى على كرسي متحرك، مجموعى كان جايب تربية ومنفعش علشان الكرسي المتحرك المواقف دي بتحطم الواحد".

"الصبر والأمل والرضا بقضاء الله"، ثلاث كلمات تسلحت بهما الفتاة العشرينية في حياتها، وتتمنى تغير النظرة للمعاقين، "بلاش نظرة الشفقة لأنها بتوجع جدا أي حد".

كان أهلها واصدقائها مصدر الدعم لها دائما، وفي المستقبل تحلم "إسراء" باستكمال دراستها وأن تجد فرصة عمل مناسبة.

أخبار قد تعجبك